2017-06-22  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   تبون يقر بتقلص الموارد المالية بأكثر من 50 % خلال عرض مخطط عمل حكومته : اقتصادنا متماسك والحفاظ على دولة اجتماعية من أولوياتنا       وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت : مسابقة توظيف الأساتذة ستجري في شفافية و المكان سيكون فقط لمن يستحقه       وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار يستنكر ويؤكد : قتل الاستاذ الجامعي بتيبازة لاعلاقة له بالجامعة   

   

        

 

الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 

هل توافق على إنشاء بنوك خاصة لتمويل مشاريع الشباب ؟

 

لا

 

نعم

نتائج التصويت

% 23 

            

نعم

% 77

       

لا

 

 
 
 
 

جهوي

 

في ظل ارتفاع أسعار ملابس العيد هذه السنة

المواطنون يستنجدون بمحلات بيع الملابس البالية والأسواق الشعبية بغليزان

قبل أقل من أسبوع عن موعد حلول عيد الفطر المبارك بدأت العائلات الغليزانية تتهافت على المحلات التجارية لاستقراء السوق والبحث عن النوعية والجودة،  لاسيما من أولئك المواطنين الذين يفضلون الساعات الأخيرة في كل شيء، غير أن الأسعار الجنونية فاجأت الجميع حتى الميسوري الحال منهم، بعدما عرفت قفزة كبيرة هذه السنة، مقارنة بالسنة الماضية ، يقول العديد من المواطنين ممن تبادلت الجريدة الحديث معهم حول الأسعار، ونوعية الملابس في جولتها لبعض هذه المحلات بإحدى المدن لولاية غليزان،  فقد أكد معظمهم أن الأسعار نار هذا العام،  مؤكدين أن التجار يدركون أن المواطنين مرغمون على افراح فلذات أكبادهم ولابد أن يشتروا الملابس لأطفالهم، وهو ما يدفع التجار لاغتنام الفرص وفرض منطقهم وشعارهم - أدي ولا خلي -  حيث تؤكد فاطمة التي كانت تجر 3 أطفال في عمر الزهور، أن التجار أصبحوا لا يقبلون حتى التفاوض على السعر، وهي تتنقل من محل إلى آخر منذ عدة ساعات ،علها توفق في اقتناء سروال أو حذاء  أو قميص لأحد أبنائها، فيما تدخل محمد وراح يوجهها إلى طاولات الأسواق الشعبية، وقال أن هناك الرحمة لأن البائعين تجار فوضويون ولا يملكون سجلات تجارية، وهم يكتفون بقليل من الربح للتخلص من سلعتهم  في نهاية الشهر الكريم، فهذا يبيع السراويل وذاك الأحذية وغيره الأقمصة، مستطردا أنه تقريبا قد فرغ من شراء الملابس لأطفاله الأربعة، وبأسعار لا تصدق، وبأقل من النصف عن تلك المعروضة في واجهات المحلات ،وغير بعيد عن مكان تواجدنا لفت انتباهنا جمع غفير وتزاحما للنسوة على أحد المحلات، فاقتربنا فإذا هو مرأب لبيع الملابس و الأحذية القديمة المستوردة، أو ما يعرف لدى العامة - بالبالة - كانت تبدو في حالة جيدة، الأمر الذي ولد اقبالا كبيرا من قبل عديد شرائح المواطنين خصوصا ذوي الدخل الضعيف، هروبا من حمى الأسعار التي طالت مختلف الألبسة و الأحذية ولاسيما منها المتعلقة بالأطفال، وقال البعض من المتزاحمين الذي خرج يحمل كيسا كبيرا والعرق يتصبب على وجهه يقابلها الفرحة التي كانت تبدو على محياه،  أن التجار هم سبب هذا العناء وأن الارتفاع الجنوني الذي طال ملابس الأطفال هذه السنة يتحمله تجار المحلات القارة، الذين يغتنمون الفرص بعدما  أدركوا أن الكل مرغم على أفراح براعمه في العيد، حيث قال محدثنا أن سعر البذلة العادية  للطفل الذي لا يتجاوز عمره  8 سنوات ، قفزت الى مستويات جنونية  ولتتراوح ما بين 5 و7 آلآف دينار، بعدما كانت أيام قليلة خلت قبل رمضان لا تتعدى حدود  3 آلآف دينار، فيما استقرت أسعار الأحذية الصيفية لطفل 6 سنوات في حدود 2700 دينار، والقميص في حدود  2500 دينار، وهو الغلاء الفاحش الذي دفع بل أرغم الكثيرين الى التوجه الى محلات بيع الشيفون ،علهم يعثرون على ما يسكت صراخ أبنائهم من ألبسة وأحذيةن خصوصا وأن أسعارها في متناول الفقراء ، كما أن الإنسان قد يعثر على سروال أو قميص لابنه من النوع الجيد، هذا في الوقت الذي فضل البعض  من الاولياء التوجه الى سوق الجملة ببلدية سيدي خطاب ، والذي يشهد هو الآخر ومنذ أول يوم من رمضان توافدا كبيرا للبشر من مختلف مناطق الوطن،  بعدما وجد المتسوقون ظالتهم به،  ولاحظوا أن جل الألبسة ومختلف الأحذية  في متناول الجميع ،وأثمانها معقولة مقارنة بما هو موجود في محلات تجار التجزئة ،ورغم هذه المشقة فان الكل همه بعث البسمة وفرحة العيد في نفوس أبنائه  الصغار، وتجنب شراء الألبسة القديمة التي قد تشكل خطرا صحيا على من يرتديها.                                     

سنون علي






من بين 10660 تاجر ومتعامل اقتصادي النشطين

تسخير أزيد من 4600 تاجر لضمان مداومة عيد الفطر المبارك بالعاصمة

سخرت مصالح مديرية التجارة لولاية الجزائر، أزيد من 4600 تاجر لضمان المداومة أيام عيد الفطر المبارك وعيد الاستقلال والشباب  المصادف ل5 جويلية، حسبما أفاد به يوم الثلاثاء السيد دهار العياشي ممثل ذات الهيئة . وأوضح السيد دهار لواج انه من بين 10660 تاجر ومتعامل اقتصادي النشطين  بالعاصمة تم تسخير منهم 4668 تاجر من مختلف النشاطات والخدمات لضمان المداومة  خلال يومي عيد الفطر المبارك الأسبوع المقبل حيث أرتفع العدد بنسبة 28 بالمئة  مقارنة مع نفس المناسبة من السنة الماضية وذلك تطبيقا لقرار والي العاصمة رقم  3431 المؤرخ في 6 جوان 2017. و تتضمن النشاطات التي تم التركيز عليها لضمان نجاح برنامج المداومة المسطر من قبل مديرية التجارة مخابز والمواد الغذائية و الخضر و الفواكه إضافة إلى  المتعاملين في نشاطات أخرى على غرار أصحاب قاعات الشاي والمقاهي و محطات  البنزين والمطاعم وغيرها . وبالنسبة لوحدات الإنتاج و المصانع أوضح السيد دهار أن الملبنات و وحدات  إنتاج الحليب بالعاصمة و البالغ عددها 11 وحدة سخرت كلها لضمان استمرارية عملها يومي العيد بشكل عادي وعلى مدار 24/24 ساعة لافتا أن مادة الحليب ستكون  متوفرة ولا ندرة فيها,فيما تم تسخير 8 مطاحن الموجودة بالولاية . ولضمان احترام التجار المعنيين بالتسخيرة المشار إليها و تطبيق  المداومة فقد تم تجنيد 192 عون رقابة من مديرية التجارة موزعين ضمن 96 فرقة  تدخل عبر 13 مقاطعة إدارية بالعاصمة وتشمل 57 بلدية لضمان توفير مختلف المواد للمواطنين خاصة المواد واسعة الاستهلاك. وسبق لمديرية التجارة أن بلغت التجار المعنيين بالمداومة من خلال محاضر  بإلزامية احترام برنامج التسخيرة حيث وقعوا على قرار المداومة و تحصلوا على  نسخة منه تشكل عقدا بينهم و بين الإدارة و يقضي الإخلال به تعرضهم إلى عقوبات إدارية قد تصل حد اقتراح غلق محلاتهم . وأضاف المصدر، أن العقوبات و الإجراءات الردعية التي يمكن أن يتعرض لها التاجر المخالف تتمثل في غرامات مالية تتراوح ما بين 100.000 دج ألف إلى  300.000 دج حسب نوع النشاط الممارس و كذا الغلق لمدة تصل الشهر و الشهرين  (مخالفة برنامج المداومة)، وفي حال عدم تسديد الغرامة المفروضة على التاجر  المخالف يحال ملفه إلى الجهات القضائية للفصل فيه.






من ضحاياه مستشار بإحدى الوزارات الحساسة

توقيف مشتبه فيه مختص في سرقة المنازل

تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر مؤخرا من توقيف  مشتبه فيه كان يتسلل إلى المنازل ويسرق ما فيها من معادن ثمينة ومبالغ مالية  وهواتف نقالة وغيرها من الأشياء ذات القيمة المالية من بين ضحاياه مستشار  بإحدى الوزارات الحساسة، حسبما أفاد به بيان لذات المصالح . وأشار المصدر الى أن التحريات التي قام بها أمن المقاطعة الإدارية لحسين داي بينت أن الضحية الأولى هو مستشار بإحدى الوزارات  حيث راح ضحية سرقة بالكسر من  طرف المشتبه فيه الذي تسلل إلى المنزل من خلال نافذة الاستقبال واستولى على  مبالغ مالية بالعملة الصعبة و جهازي إعلام آلي. أما الضحية الثانية للمشتبه فيه فهو مغترب في دولة أجنبية حيث تعرضت شقته للسرقة بالكسر وتم الاستيلاء على مبلغ مالي معتبر وكمية من المعدن الأصفر  وهاتفين نقالين. وجاء في البيان أنه مع بداية التحريات تبين لعناصر الشرطة أن المشتبه فيه يستعمل قفازات حتى يمحي آثار الجريمة كما وردت لمصالح الشرطة معلومات من أبناء  الحي بمواصفات انطبقت على المشتبه فيه الذي كان في كل مرة يتردد على مكان ما  بسيارته ويبقى هناك لمدة طويلة يعاين المنزل الذي سيسرقه . وحسب ذات البيان، تمت الإطاحة بالمشتبه فيه داخل مركبته وهو في حالة ترقب احد  لضحايا كما اعتاد عليه وبعد إخضاعه لعملية التلمس الجسدي وجد بحوزته قفازين  جلديين يستعملهما في السرقات حيث تبين بعد تحويله لفرقة تحقيق الشخصية لغرض  رفع بصماته انه متورط في قضيتين الأولى متعلقة بسرقة توابع مركبة سياحية والثانية قضية سرقة بالتسلق متبوعة بالكسر كما ثبت تورطه في قضايا انتحال هوية  الغير و التصريح الكاذب بانتحال هوية الغير. بعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها تم تقديم المشتبه فيه أمام وكيل الجمهورية المختص إقليميا أين أمر بإيداعه الحبس المؤقت، يبرز ذات البيان.






يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للعائلات كمناسبة دينية

تسويقت أو حفل الأطفال الذي ينظم عشية العيد بتيزي وزو

مع اقتراب العيد يستعد سكان قرى ولاية تيزي وزو للاحتفال بتسويقت وهو حفل تقليدي مخصص للأطفال. و يأتي تسويقت عشية يوم العيد و يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للعائلات كمناسبة دينية تميز نهاية شهر رمضان الفضيل. و يلبس الأطفال ملابس جديدة كما يخرجون مرفقون بأوليائهم للتسوق و من هنا اشتق اسم تسويقت الذي يعني السوق الصغيرة في إشارة للأطفال الصغار. و تخرج شوارع المدن من روتينها من خلال تعالي ضحكات الأطفال المبتهجين أمام اللعب التي تعرض في رفوف المحلات في آخر أسبوع من شهر رمضان. و تعد تسويقت عادة قديمة جدا و كانت تقتصر على الذكور فقط حيث تحضرهم لولوج عالم الكبار. و يتذكر رجال في الستين و السبعين من العمر ممن عايشوا هذا الحدث الاستعدادات التي كانت آنذاك خصوصا العملية التقليدية لحلق شعر الطفل الذي يذهب في الغد للسوق لشراء رأس عجل كرمز للقوة التي تميز الرجل و ليصبح عندما يكبر رب بيت. و يبقى دور الطفل في هذه العادة رمزيا حيث يقوم مرافقه (الأب أو العم أو الجد عموما) باختيار و شراء رأس العجل كما يعلمه باختيار أحسنها و التفاوض على السعر. و عند العودة إلى المنزل يستقبل بفرحة كبيرة من طرف والدته و أخواته الذين يهنئونه على اختياره لتلقينه الثقة بالنفس. و في أيامنا هذه حتى وان بقيت عملية قص الشعر في بعض القرى متداولة بفضل الحركة الجمعوية على غرار عين الحمام و آث لقايد و آث اوعبان فان عادة شراء رأس العجل اندثرت تماما. و في هذا الصدد قال جمال وهو والد شاب "نفضل اليوم أخذ أطفالنا لشراء الألعاب". و يتمثل الجديد الذي ادخل على هذه العادة في احتفال الفتيات الصغيرات من خلال مرافقة إخوتهم و حتى الأمهات اللواتي لديهن الوقت و لا ينشغلن بتحضير حلويات العيد يشاركن في هذا الاحتفال الذي يعد فيه الطفل ملكا وكل طلباته مستجابة أو على الأقل بما تسمح به ميزانية العائلة. و حتى و إن تم تكييف "تسويقت" حاليا تماشيا مع العصر إلا انه لا يزال يحتفظ دائما بنكهته ليضع الطفل دائما في مركز الاهتمام و الفرح.

 

 






 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم