2019-09-21  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   الحكومة تعفيهم من الرسوم، وتقرر : زيادة الراتب مرتين ونصف للممارسين الأخصائيين العاملين بالجنوب       بميناء الجزائر العاصمة : حجز ازيد من 1.800 قرص مهلوس   

   

        

 

 


ض لا انتخاب لا تعبير، حتى يكون التغيير


ض لا وجود لسنة بيضاء في الجامعات خلال هذا الموسم


ض احباط محاولة تهريب أزيد من 119ألف أورو


ض الطلبة الشباب شعلة حراك لا تنطفئ


ض خارطة طريق جديدة لتعزيز الرقابة بالحدود


 
 
 
 
 

دولي

 

أُوقف قبل أسابيع بتُهم التهرب الضريبي وغسل الأموال

تونس تمنح نبيل القروي المشاركة في المناظرات الانتخابية بشروط

وافقت السلطات التونسية على تمكين المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي من المشاركة في المناظرات الانتخابية للدور الثاني من داخل سجنه.

وقررت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري على طلب التلفزة التونسية تمكين القروي من تسجيل حصص التعبير المباشر والمشاركة في المناظرات المبرمجة في الدور الثاني و ذلك إما بالحضور في استوديوهاتها المركزية أو التسجيل والبث المباشر من المؤسسة السجنية التي يقيم بها. و كانت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري ثمنت في وقت سابق حرص التلفزة التونسية على تحقيق مبادئ التغطية المتساوية بين مختلف المترشحين والسعي إلى ترسيخ الممارسات الديمقراطية.ورفض القضاء التونسي مجددا الإفراج عن نبيل القروي. وقرر دفاعه استئناف القرار مرة أخرى. وكان القضاء رفض إخلاء سبيله في مناسبتين. ويتابع القروي، الذي يواجه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية قيس سعيّد، بتهمة تبييض الأموال.أقرأ أيضًا وفاة رئيس أركان  حرب الجيش المصري الأسبق و السيسي والمشير طنطاوي يتقدمان جنازته العسكرية«النهضة» تعلن دعمها لقيس سعيّد في الانتخابات الرئاسية التونسية  أعلنت حركة «النهضة»، التي حلّ مرشحها إلى الانتخابات الرئاسية التونسية ثالثاً في الدورة الأولى، اليوم (الجمعة)، أنها ستدعم المرشح الأستاذ الجامعي قيس سعيّد في الدورة الثانية. و قال المتحدث باسم «النهضة»، عماد خميري لوكالة الصحافة الفرنسية: «(النهضة) اختارت أن تساند خيار الشعب التونسي، وستساند قيس سعيّد في الدورة الثانية من الرئاسية».وحل سعيّد المعروف بمواقفه المحافظة أولاً في الدورة الأولى بـ18.4 في المائة من الأصوات، بينما جاء قطب الإعلام نبيل القروي الموجود في السجن، في المرتبة الثانية. و سعيّد، الذي لم يكن معروفاً قبل الانتخابات، أستاذ سابق للقانون الدستوري ونظم حملة انتخابية متوسطة بتمويل ودعاية لا تكاد تذكر. وأعلن بعض المرشحين المحافظين، بمن فيهم الرئيس السابق منصف المرزوقي، دعمهم لسعيّد، كما أعلن ذلك مستقلون من بينهم الصافي سعيد، ولطفي المرايحي، وسيف الدين مخلوف. و لم يؤيد أي مرشح خاسر القروي حتى الآن، والقروي شخصية معروفة، لكنها مثيرة للجدل، وهو مالك قناة تلفزيونية كبيرة ومؤسس جمعية خيرية تركز على تخفيف معاناة الفقراء. و ألقي القبض على القروي قبل أسابيع من الانتخابات بتهم التهرب الضريبي وغسل الأموال في قضية أقامتها هيئة مستقلة للشفافية قبل 3 سنوات. و من المقرر أن تجرى الجولة الثانية من الانتخابات الشهر المقبل على الأرجح بعد أن طعن بعض المرشحين على نتائج الانتخابات.






وزير عدل السودان

ندرس ملف الأموال التي نهبها رجال البشير

أكد قيادي في قوى "الحرية والتغيير" أن الاتحاد الأوروبي تعهد بمساعدة السودان في استرداد أموال نهبها قادة النظام السابق وأودعوها في بنوك خارجية. وقال أمين سعد لـ"العربية.نت" إن سفير الاتحاد الأوروبي بالخرطوم تعهد بمساعدة الحكومة السودانية في توفير المعلومات الخاصة بالأموال المنهوبة المودعة خارج البلاد، وكيفية استردادها من دول أوروبية وأخرى مثل تركيا وماليزيا وغيرها. في حين أوضح وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري لـ"العربية.نت" أن الوزارة شرعت أخيرا في العمل بعدة ملفات، ويلزمها بعض الوقت لإعلان ما يتعين فعله بخصوص الأموال المنهوبة بواسطة قادة نظام الرئيس المعزول عمر البشير وبقية القضايا الأخرى. وفي العام الماضي، طالبت النائبة البرلمانية عن حزب المؤتمر الوطني (الحاكم وقتها) عائشة الغبشاوي باسترداد أموال سودانية من ماليزيا قالت إن قادة الحكومة السابقين نهبوها وأودعوها في مصارف هناك. وتعد مطالبة الغبشاوي بمثابة اعتراف بسرقة قادة نظام الإخوان المسلمين للمال العام على مدى ثلاثين سنة ماضية، لكن قادة الحكومة الجدد يعانون في الحصول على المستندات اللازمة للاسترداد.

  6   مليار دولار من المال السوداني في ماليزيا

وفي هذا السياق، قال أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة أم درمان الأهلية الدكتور أحمد حامد، إن الطريقة التي أخفى بها الإخوان المال العام المنهوب لمدة ثلاثين سنة تتطلب الكثير من الدقة لجمع المستندات ومعرفة المؤسسات الضالعة في الفساد. بدوره قال القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد عصمت، وهو موظف مرموق بالبنك المركزي للعربية. نت إن قوى الحرية والتغيير تمتلك المعلومات الموثقة لوجود ما يقارب ٦٤ مليار دولار من المال السوداني المنهوب في ماليزيا، إلى جانب أموال وأصول وودائع في دول أخرى مثل تركيا والبرازيل وشرق آسيا وسويسرا، ويجري الآن التأكد من حجمها.

 تركيا.. ملاذ قادة البشير وأموالهم

و توفر تركيا ملاذا لعدد من قادة نظام عمر البشير، أبرزهم أشقاء البشير ومساعده فيصل حسن إبراهيم، ومدير الاستخبارات الأسبق محمد عطا. إلى ذلك، تشير التقديرات الإعلامية إلى أن ما يعادل 7 بالمائة من الاستثمارات في ماليزيا يخص سودانيين ينتمون إلى تنظيم الإخوان المسلمين وحلفائهم. وهي عبارة عن استثمارات في البترول والفنادق والعقارات. و أن لقادة الإخوان أسهما في شركات عابرة للقارات. وقال أمين سعد إن غالبية عائدات البترول الذي بدأ تصديره أواخر التسعينيات لم تصل إلى البنك المركزي، داعيا كافة المواطنين السودانيين، داخل وخارج البلاد، لتقديم أي معلومات حول فساد النظام السابق.






تمثال يثير ضجة في السودان.. ووزيرة الشباب تبكي

في (شارع الأربعين) بأم درمان كانت الظروف مواتية لتعبر وزيرة الشباب والرياضة السودانية، ولاء البوشي، عن مشاعرها "الثورية" بالبكاء. فقد كانت المناسبة تنصيب تمثال لعبد العظيم أبو بكر، أحد الشباب الثائرين الذين قتلوا في الأحداث التي صاحبت اقتلاع نظام الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، لكن الوزيرة غادرت سريعا في جو من التوتر والخلاف حول تنصيب التمثال الذي اعتبره البعض مخالفا للقيم الدينية. وكان من المتوقع أن يكون تمثال عبد العظيم هو الوحيد في عاصمة تخلو شوارعها من هذا النوع من الفنون، واختير له حي (العباسية) حيث سقط، لكن العشرات من بين المئات الذين تجمهروا لنصب التمثال، عبروا عن رفضهم لما سموه "وجود مظاهر الإلحاد في حيهم". وقالت سيدة في الخمسين من عمرها "هذه أصنام لن نسمح بوجودها هنا". واتفق معها الشاب عثمان يعقوب (٢٥) سنة، وقال للعربية.نت إنه يكن الاحترام الكبير لتضحية عبد العظيم، لكنه يرفض وجود التمثال من منطلق قناعاته.

 تورط أحد تجار الدين

وذكر بيان صادر من (لجان المقاومة بحي العباسية- شبكة كانت تدير المظاهرات في الأحياء) إن "أحد تجار الدين استقطب قلة من ضعاف النفوس" لمنع تنصيب التمثال، وأدخل الناس في فتنة. ويعد عبد العظيم المنحدر من إقليم دارفور واحدا من مئات الأشخاص الذين قتلوا في الأحداث منذ اندلاعها في ديسمبر . وشيد له تمثال من الحديد والجبس بواسطة مجموعة من الفنانين الشباب، يشابه الهيئة التي واجه بها قوات الشرطة والأمن قبل إصابته بلحظات، حين كان يرفع يده اليسرى بعلامة النصر وهو يتقدم.

 والد عبد العظيم "فخور"

وقال والد عبد العظيم للعربية.نت إنه فخور بهذا العمل الذي يخلد بطولة ابنه. في حين قالت وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي التي وصلت إلى مكان النصب إنها "تستمد قوتها للعمل من تضحيات عبد العظيم"، ثم دخلت في موجة نحيب وبكاء منعاها من مواصلة كلمتها المرتجلة. وغادرت المكان ولم تتدخل في الخلاف حول تنصيب التمثال.

 متطرفون وسوابق

وتعد واقعة تمثال عبد العظيم استدعاء لمواقف متكررة تقف على الضد من فنون التماثيل؛ فقد سبق لمتطرفين سودانيين تحطيم تمثال القائد المهدوي عثمان دقنة ( ١٨٣٦-١٩٢٦) المنصوب بمدينة بورتسودان الساحلية، إلى جانب تحطيم تمثالي الزعيم الهندي، المهاتما غاندي، ورائد التعليم النسائي في السودان بابكر بدري (١٨٦١- ١٩٥٤). وتلقى فن النحت والتماثيل الهجوم عدة مرات من قبل النظام السابق، وقال وزير السياحة في حكومة عمر البشير إنه لم يدخل المتحف القومي قط "لاحتوائه على أصنام".

 "كلية الفنون .. كولومبيا"!

وقال مصدر من جامعة السودان للعربية.نت إن مدير الجامعة الحالي قال للأساتذة في اجتماعه بهم مؤخرا إنه يعتبر كلية الفنون الجميلة التابعة للجامعة بمثابة "كولمبيا" في إشارة إلى منطقة مختلف حولها كانت بجوار ساحة (الاعتصام)، اشتهرت بكونها مكانا لتعاطي المخدرات. وشكلت سببا رئيساً في يونيو الماضي بحسب المجلس العسكري الانتقالي، الذي آلت إليه إدارة البلاد لفترة محدودة بعد سقوط البشير، من أجل فض الاعتصام. وفي أول العهدي الوطني بعد الاستقلال رفضت الحكومة الوطنية وجود تمثال تشارلس جورج غردون ( 1844 -1885 )، وتم ترحيله إلى بريطانيا في 1959، لكن بدعوى تختلف عن الآن، حيث تم النظر إليه باعتباره يرمز إلى الحقبة الاستعمارية واحتجوا على وجوده في شوارع عاصمتهم المستقلة حديثا.






وسط تسريبات عن قرب الإعلان عن حزب جديد في الأنبار

المدن العراقية المحررة تشهد حراكًا سياسيًا يُعد الأول من نوعه منذ انتهاء الانتخابات التشريعية

تشهد مدن شمال وغرب العراق، فضلًا عن العاصمة بغداد، للأسبوع الثاني على التوالي، حراكًا سياسيًا واسعًا، هو الأول من نوعه منذ انتهاء الانتخابات التشريعية منتصف العام الماضي، نتجت عنه ولادة تحالفين سياسيين، وسط تسريبات عن قرب الإعلان عن حزب جديد في الأنبار غرب العراق.

ورغم أن أغلب المراقبين يعتبرون أن الحراك هو استعداد مبكر للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في الربع الأول من العام المقبل، إلا أن آخرين يرون أنها ترجمة فعلية لصراع سياسي بين معسكرين. الأول من المشاركين في الحكومة، والذين يُتهمون حاليًا من قبل خصومهم بتوظيف المال العام والصلاحيات الحكومية انتخابيًا، والفريق الآخر الذي يجد في إعادة تشكيل التحالفات طريق لإعادة التمثيل العربي السنّي لسكان هذه المحافظات إلى الحكومة والبرلمان بعيدًا عن تدخلات طهران وتأثيراتها في تلك المناطق.شعارات إعادة إعمار المدن المحررة، وتحرير المختطفين وإخراج المليشيات من المدن، وتعويض المتضررين من العمليات الإرهابية والأخطاء العسكرية، بالإضافة إلى وعود أخرى، مثل إنصاف جيوش الأيتام والأرامل في تلك المناطق، وإيجاد حلول للفقر الذي تجاوزت نسبته حاجز الأربعين في المائة في الأنبار ونينوى وعدد من مدن ديالى وصلاح الدين، هي ما يستند إليه كل الحراك السياسي في تلك المناطق بالوقت الحالي.وأطلق رئيس تحالف "القرار العراقي"أسامة النجيفي، أخيرًا، "جبهة الإنقاذ والتنمية" غير الطائفية، بحسبه، وهي "مضادة بالكامل للنهج والتصرفات والإجراءات الطائفية". وتضم الجبهة المعلنة قادة سياسيين، غالبيتهم من المدن المحررة، من بينهم حامد المطلك وقاسم الفهداوي وأحمد المساري وعدد من الزعماء القبليين والأساتذة الجامعيين والناشطين. وقالت الجبهة، في بيانها الأول، إنها تهدف إلى تغيير واقع الحال في هذه المحافظات" (المُحررة)، والذي وصفته بأنه "لا يصلح للحياة ولا يصلح لبلد مثل العراق، بتاريخه وحضارته وأمجاده"، بالإضافة إلى فتح ملفات الإعمار والمغيبين، وهي قضايا تراها الجبهة من الأولويات في العمل السياسي.وفي السياق، قال العضو في "جبهة الإنقاذ والتنمية” أثيل النجيفي إن "بعض الشخصيات السياسية من المناطق المحررة، وتحديدًا نينوى وصلاح الدين، لاحظت أن تحرير المختطفين المغيبين في سجون سرية لا يتم عبر حراك الساسة، الذين يتولون حاليًا مهام حكومية، وتحديدًا الجهات التي انسجمت مع إيران، وبالتالي فهي لا تملك الأجواء المناسبة للتحدث عن مشاكل ما بعد الحرب على داعش".وأوضح، أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، كان قد وعد بفتح ملف إعمار المدن والمغيبين والحصول على حقوق أهالي المناطق المحررة، إلا أنه لا يستطيع ذلك، لأنه سيكون خارج منصبه بعد ساعات من التحدث عن أي ملف يخدم المكون السني". واعتبر أن “جبهة الإنقاذ الجديدة تمثل ضغطًا سياسيًا، داخليًا وخارجيًا، على الحكومة، ويمكن من خلالها أن ندفع الحكومة من أجل الحصول على الحقوق".وتابع أن غالبية الأحزاب السنية، والأطراف المقربة منها، تجد أنه من الصعوبة الخروج عن رغبات إيران، وهي أحزاب تعتمد على المناصب من أجل تغيير الواقع، إلا أنها في الحقيقة واقعة تحت ضغوط وتهديد بالإقالة من المناصب في كل وقت. ونحن في الجبهة نمتلك حرية كبيرة في التحرك السياسي، ولدينا أساليب خاصة للتوصل إلى النتائج التي نريدها".أما الشيخ العشائري من نينوى مزاحم الحويت فأشار إلى أن "جبهة الإنقاذ هي لإنقاذ العراق من إيران، وستعمل على فتح ملفات كثيرة، مصحوبة بدعم من المنظمات الإنسانية والحقوقية والأمم المتحدة، والأميركيين أيضًا".وأوضح، أن "إيران تمكنت من إحداث شرخ كبير داخل الكيانات السنية، فهي كسبت، خلال الفترات الماضية، بعض الوجوه الشابة من أبناء المدن المحررة، من أجل ضمان إسكاتهم وعدم فتح أي من الملفات الجحيمية التي تسببت فيها مليشيات الحشد الشعبي".وردَّ عضو المحور الوطني" كامل الدليمي بأن كيانه السياسي، وغيره من الأحزاب العراقية، لا يخضع لقرارات و إملاءات إيران، بل إنها تحمل هموم المكون السني"، متسائلًا، في الوقت ذاته، "أين كان قادة جبهة الإنقاذ حين كان النازحون يتعرضون للإهانة والتجويع والخطف؟ ألم يكن أسامة النجيفي نائبًا لرئيس الجمهورية، وسليم الجبوري رئيسًا للبرلمان، وسلمان الجميلي وزيرًا؟ لماذا لم يتحدثوا ويطالبوا بالكشف عن مصير المختطفين وإعمار المناطق المحررة أم أنهم كانوا يخافون الإقالة من مناصبهم".وأضاف، أن الحديث الإعلامي الغاضب حاليًا من قبل بعض الشخصيات السياسية، التي خرجت من السلطة، كان من المفترض أي يكون في الماضي وليس الآن"، مؤكدًا أن "كل الجبهات والأحزاب السياسية التي خرجت خلال الفترة القصيرة الماضية، وستظهر خلال المرحلة المقبلة، عبارة عن عناوين انتخابية للمنافسة بالانتخابات الجديدة".وفي المقابل، أعلن في نينوى عن تشكيل تحالف جديد، أطلق عليه "عراقية نينوى"، ويتألف من 23 عضوًا في البرلمان العراقي وفي مجلس محافظة نينوى (الحكومة المحلية)، ويتزعمه النائب أحمد الجبوري، الذي أدرجته الإدارة الأميركية أخيرًا في لائحة العقوبات بتهم فساد وانتهاكات.ووفقًا لمؤتمر صحفي لعضو التحالف الجديد حسام الدين العبار، الثلاثاء الماضي، فإن الإعلان عن تشكيل تحالف عراقية نينوى جاء "بناء على الظروف التي تمر بها المحافظة، ولحساسية الأوضاع، وكثرة التدخلات، وعدم وجود قرار مستقل لأهالي المحافظة، ولمعالجة الجوانب الخدمية والسياسية وتصحيح المسار"، داعيًا "باقي أعضاء المجلس إلى الالتحاق بهذا التحالف الذي يضم أغلب الكتل والأحزاب في مجلس المحافظة".واعتبر عضو التيار المدني العراقي أحمد الحياني أن التحالفات الحالية في شمال وغرب العراق ستكرر قريبًا مشهدها في الجنوب والوسط، لكن لكل طرف دوافعه وأسبابه. وأضاف الحياني، أن الوسط العربي السني السياسي حاليًا مقسوم إلى اثنين، فريق سياسي حصل على مناصب مهمة ولديه علاقة جيدة مع النفوذ الإيراني ككل في العراق، والفريق الآخر الذي أزيح عن الصدارة التي كان يتمتع بها في السنوات الماضية يرفع شعار الوطنية، ويعزو سبب إقصائه إلى أنه لم يوافق على أن يتناغم مع الإيرانيين والحشد الشعبي. لذا الشارع بالفترة المقبلة، هو الذي سيحدد كفة الفريقين بالانتخابات المحلية. هذا إذا أحسنّا النية بالانتخابات، وأنها ستكون نزيهة.






 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم