2019-03-19  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   البروفسور شمس الدين شيتور : الحراك الشعبي السلمي أعطى درسا للعالم وتغيير النظام يتم تدريجيا       الدبلوماسي السابق الأخضر الابراهيمي : مطلب التغيير مشروع ويجب أن يتحقق بعيدا عن الفوضى       بوتفليقة يوجه رسالة الى الجزائريين بمناسبة عيد النصر : الندوة الوطنية ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطراف       بشار : ضبط 3 قناطير من الكيف       تحمل علامة مرسيدس بنز : تسليم 252 شاحنة من صنع جزائري لفائدة وزارة الدفاع الوطني   

   

        

 

 


ض الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


ض توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


ض مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


ض الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


ض حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 
 
 
 

الأولـى

 

البروفسور شمس الدين شيتور

الحراك الشعبي السلمي أعطى درسا للعالم وتغيير النظام يتم تدريجيا





أوضح البروفيسور شمس الدين شيتور ان الحراك الشعبي يدخل في مرحلة طلب الحريات وهو يشمل كل فئات الشعب ومطلبهم واحد هو تغيير النظام الذي ظل مدة عشرين سنة كاملة، و"لا أقول انه لم يفعل شيئا بل هناك انجازات لابد من الاعتراف بها".

وأضاف شيتور الذي نزل ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى هذا الاثنين أنه و"بالمقابل توجد خلال هذه الفترة الزمنية كثير من النقائص، مثل مداخيل البترول والتي تقارب 1000 مليار دولار ولم تستغل كما ينبغي ولم نخلق بها ثروة بل كان هناك فساد ورشوة قضت على مصداقية هذا النظام منذ عشرين سنة".و"الحراك السلمي يعتبر درسا للجزائريين والأجانب الذين كانوا ينظرون للجزائري على انه رجل عنف، ولو قارنا ما يحدث في مظاهرات السترات الصفراء في فرنسا والمتظاهرين الجزائريين لوجدنا فرقا كبيرا".و"مثل هذه التصرفات للشعب الجزائري تبعث على الفرح، وتبشر بان الجزائر ستكون في أيادي أمنة".   وقال:" إن المطلوب اليوم هو رحيل هذا النظام، وهو مطلب الجميع لكن الإشكال، ماذا سنفعل بعد رحيله، لابد من أن تستمر الدولة في مهامها، وما دام هنالك عقود واتفاقيات مع الخارج، فيجب أن يكون التغيير تدريجيا".وأضاف البروفسور شيتور أنه "لا مفر من مرحلة انتقالية، تكون عن طريق مجلس وطني انتقالي يضم أناسا نزهاء جاؤوا لخدمة البلاد تنتهي مهمتهم بانتهاء هذه الفترة".ودعا شيتور في الرحلة الراهنة الى خلق قنوات اتصال ويكون ذلك عن طريق تنظيم الشباب بالاشتراك مع الحكماء والخبراء بدون محسوبية وتصفية حسابات، بل يوجد قاسم مشترك هو مصير البلاد ووضع الجزائر على الطريق الصحيح.ودعا شيتور إلى إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة الجارية 2019 و"هنا يجب أن نستغل الوقت لتسيير الأمور بصفة عقلانية وهذا من اجل منع انحراف قطار هذه المسيرة".وفي معرض حديثه عن المعارضة حث شيتور على "عدم إقصاء المعارضة النزيهة، التي ليس لها خلفيات، ويوجد كثير من رؤساء الأحزاب ممن لديهم كفاءة، والقاسم المشترك هنا هو الثقة بينهم وبين الشعب".  واعتبر شيتور أن "الجزائر تعيش اليوم وضعا اقتصاديا مزريا  يعتمد أساسا على الريع البترولي ويجب التحول السريع إلى الاقتصاد المتنوع".وختم انه جد متفائل بهذا الحراك الشعبي داعيا إلى مواصلته ضمن الإطار السلمي وتجنب الانزلاق.






الدبلوماسي السابق الأخضر الابراهيمي

مطلب التغيير مشروع ويجب أن يتحقق بعيدا عن الفوضى





شدد الدبلوماسي السابق الأخضر الابراهيمي على ضرورة الإبتعاد عن التسرع و تنظيم المرحلة الانتقالية للبلاد  بطريقة منظمة ومهيكلة.ودعا الدبلوماسي السابق خلال إطلالته هذا الاثنين عبر برنامج "ضيف التحرير" للقناة الثالثة إلى ضرورة جلوس كل الأطراف  إلى طاولة الحوار قائلا  "إن الحوار أمر مستعجل لا غنى عنه".ووصف الإبراهيمي مطلب التغيير للجزائريين بالمشروع الذي يجب أن يتحقق  في إطار الحوار بطريقة منظمة و مهيكلة كخطوة أولى لتحقيق المبتغى  بعيدا عن  الفوضى .واسترسل الدبلوماسي السابق قائلا "إن التغيير الذي يطالب به الجزائريون لا يمكن أن يتم بمفرده ، لذا يجب على الجميع الجلوس معا إلى طاولة الحوار ووضع  برنامج عمل  لقيام الجمهورية  الثانية ".وفي ذات السياق أقر الابراهيمي بوجود حالة من  الإنسداد والتي عبر عن أمله بأن لا تصبح طريقا مغلقا كما قال في وجه  الحوار.وعاد الابراهيمي إلى التذكير  بأنه و منذ عام 1962 ، شهدت الجزائر منعرجات ومحطات هامة  لم تكن  أبدا محل تفاوض ونقاش "ما جعلنا في كل مرة نسقط  في الخندق"، لكنه عبر بالمقابل عن تفاؤله بأن تكون لبلادنا  فرصة تاريخية لوضعها على المسار الصحيح لفترة طويلة مع الأزمة التي تمر بها حاليا .






بوتفليقة يوجه رسالة الى الجزائريين بمناسبة عيد النصر

الندوة الوطنية ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطراف





أكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أن الندوة الوطنية الجامعة ستعقد في القريب العاجل وبمشاركة جميع أطياف الشعب الجزائري، مضيفا أن بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها وتجديد منهجها الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح رئيس الجمهورية في رسالة عشية الذكرى الـ 57 لعيد النصر أن الشعب هو من يبت في التعديل الدستوري عن طريق الإستفتاء,وأشار أن الندوة، هي التي تتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية، والتي تتجسد من خلال تعديل دستوري شامل وعميق, وأوضح  أن الندوة الوطنية ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطراف.وأضاف أمس ، أن بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها، على يد الندوة الوطنية الجامعة,وأن مهمة هذه الندوة مهمة حساسة لأنها هي التي ستتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية التي يطالب بها شعبنا وخاصة أجيالنا الشابة، القفزة التي ستتجدد من خلال تعديل دستوري شامل وعميق سيبت فيه الشعب عن طريق الاستفتاء، تعديلا يكون منطلقا لمسار انتخابي جديد مبتداه الرئاسي الذي سيأتي البلاد برئيسها الجديد.وأضاف الرئيس عبد العزيز بونفليقة في رسالته أنه - سيخول للندوة الوطنية الجامعة أن تتداول بكل حرية حول المستقبل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، مستقبل مثقل بالتحديات في هذا المجال، مستقبل في حاجة حقا إلى اجماع وطني حول الأهداف والحلول لبلوغ تنمية تضمن الاستمرار في نمطنا الاجتماعي المبني على العدالة والتضامن.

وقال رئيس الجمهورية " صحيح أن للجزائر جيش وطني شعبي سليل جيش التحرير الوطني، جيش يتميز بالاحترافية، جيشنا يتميز بالإحترافية العالية،وبروح التضحيات المثالية، إلا أن أمر البلاد واستقرارها في حاجة إلى كذلك إلى شعب يرقى إلى مستوى تطلعاته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويحرص على استجماع ما يسند به ويعزز ما يبذله جيشنا حاليا في سبيل حماية الجزائر من المخاطر الخارجية، لكي يتمتع هو بالعيش في كنف الاستقرار والسكينة".

وبخصوص بعيد النصر، قال انه عيد أطلق عليه شعبنا تسمية هو حقيق بها إذ كان يوم 19 مارس 1962 يوم انتصارنا، حسا ومعنى، على الاستعمار حين أذعن واعترف بحقنا الشرعي في الاستقلال و السيادة. واضاف لقد كان هذا الانتصار تتويجا لمقاومة مريرة، مقاومة دامت أزيد من قرن بين طغيان المحتل المدجج بقـدرات عسكرية عالمية، و شعب أعـزل ولكن متسلح بإرادة فولاذية، و بإيمانه بالنصر.كما صرح في سياق رسالته لقد أخفق المستعمر، رغم وحشيته، في إبادة شعبنا من فوق أرضه في القرن التاسع عشر، كما أخفق، و لله الحمد، في طمس هويتنا و تغييبها في بلادنا رغم كل ما جنده و جلبه من أجناس مختلفة للاستيطان في الجزائر، و ما سلطه من قمع و تجويع و تجهيل على أبناء الجزائر.أجل، لقد فشلت الوحشية الاستعمارية في كسر تصميمنا على انتزاع الحرية و إن كلف ذلك شعبنا الأبي مجازر مثل مجزرة يوم النصر العالمي على النازية، يوم 08 ماي 1945 التي خلفت عشرات، إن لم نقل، مئات الآلاف من الشهداء و الضحايا من رجال و نساء وأطفال.خلافا لما حلم به المستعمر، أصبحت مجازر 1945 وقودا قويا للهيب الذي اشتعل يوم أول نوفمبر 1954 في خضم ثورة زعزعت ضمائر العالم، وكلفت الشعب الجزائري تضحيات جساما، ثم توجت بالنصر والحرية و الاستقلال.ففي هذه الذكرى، أترحم بخشوع و إجلال على أرواح شهدائنا الأمجاد، كما أتوجه بتحية أخوية حارة إلى من بقي على قيد الحياة من رفقائي المجاهدين والمجاهدات داعيا بالجنة و المغفرة لمن رحلوا إلى جوار ربهم منذ الاستقلال إلى اليوم.إن المناسبات التذكارية مثل التي تجمعنا اليوم هي فرص للتمعن في المسيرة التي قطعناها و التطلع نحو المستقبل الذي يليق بالجزائر.على ذكر المسيرة هذه، أكتفي بالاعتزاز بكل ما أنجزته الجزائر المستقلة، بفضل عزم شعبها الأبي، من بناء و تشييد و ما أبدته من قدرة على التغلب على المحن و المآسي و ترجيح الجنوح إلى التآخي والوئام والمصالحة من أجل الجزائر.إن بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها و تجديد منهجها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي على يد الندوة الوطنية الجامعة التي ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع أطياف الشعب الجزائري.   إن مهمة هذه الندوة مهمة حساسة لأنها هي التي ستتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية التي يطالب بها شعبنا و خاصة أجيالنا الشابة، القفزة التي ستتجسد مـن خلال تعديل دستوري شامل وعميق سيبت فيه الشعب عن طريق الاستفتاء، تعديلا يكون منطلقا لمسار انتخابي جديد مبتداه الانتخاب الرئاسي الذي سيأتي البلاد برئيسها الجديد.وانه سيخول للندوة الوطنية الجامعة أن تتداول، بكل حرية، حول المستقبل الاقتصادي و الاجتماعي للبلاد، مستقبل مثقل بالتحديات في هذا المجال، مستقبل في حاجة حقا إلى إجماع وطني حول الأهداف والحلول لبلوغ تنمية اقتصادية قوية و تنافسية، تنمية تضمن الاستمرار في نمطنا الاجتماعي المبني على العدالة والتضامن.إن هذا النهج سيسهم، لا محالة، في تحرر الجزائر من التبعية للمحروقات، و من تذبذب السوق العالمية لهذه الثروة, كما أن تعزيز بلادنا اقتصاديا و اجتماعيا سيجعلها تقوى أكثر فأكثر على الحفاظ على سلامة ترابها وأمنها في محيط مباشر ملتهب، و في عالم مثقل بمخاطر الأزمات المتعددة الأشكال.صحيح أن للجزائر جيشا وطنيا شعبيا سليل جيش التحرير الوطني، جيشا يتميز بالإحترافية العالية، وبروح التضحيات المثالية، إلا أن أمن البلاد واستقرارها في حاجة كذلك إلى شعب يرقى إلى مستوى تطلعاته الإقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، ويحرص على استجماع ما يسند به و يعـزز ما يبذله جيشنا حاليا في سبيل حماية الجزائر من المخاطر الخارجية، لكي يتمتع هو بالعيش في كنف الاستقرار والسكينة.ذلكم هو المستقـبل الذي يكون، بعون الله، أفضل عرفان تقدمه بلادنا لشهدائها الأمجاد و لمجاهديها الأشاوس.تلكم هي كذلك الغاية التي عاهدتكم أن أكرس لها آخر ما أختم به مساري الرئاسي، إلى جانبكم و في خدمتكم، لكي تشهد الجزائر عما قريب نقلة سلسة في تنظيمها، وتسليم زمام قيادتها إلى جيل جديد لكي تستمر مسيرتنا الوطنية نحو المزيد من التقدم و الرقي في ظل السيادة والحرية.

يحدث هذا في الوقت الذي شرع فيه نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، في جولة دبلوماسية في إيطاليا و روسيا، و ذلك حسب ما نقلته الإذاعة الوطنية.واستقبل رمطان لعمامرة صباح أمس من قبل رئيس مجلس الوزراء   الإيطالي “جوزيبي كونتي”. وقال العمامرة “سلمت رسالة مكتوبة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى جوزيبي كونتي، والتي تدخل في إطار المعاهدة الجزائرية الإيطالية”.في سياق اخر اكد  الناطق باسم جبهة التحرير الوطني، حسين خلدون، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، غير متمسك بالحكم. ودعا في تصريح لقناة العربية، الشعب، للمساهمة في بناء جمهورية الجزائر الجديدة، عن طريق الحوار الوطني.وحذر الناطق باسم الأفلان من إلغاء المؤسسات القائمة في البلاد، قائلا إن “مثل هذا القرار سيدخل البلاد في نفق مظلم”






بشار

ضبط 3 قناطير من الكيف





تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي  الأحد بمنطقة بني ونيف الحدودية (ولاية بشار) من ضبط كمية معتبرة من الكيف المعالج تقدر بأزيد من 3 قناطير كانت محملة على متن مركبة رباعية الدفع حسبما افاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح ذات المصدر أنه في إطار محاربة الجريمة المنظمة وإثر عملية نوعية بمنطقة بني ونيف الحدودية ولاية بشار/ن.ع.3 ضبطت مفرزة للجيش الوطني الشعبي اليوم 17 مارس 2019 كمية معتبرة من الكيف المعالج تقدر بثلاثة (03) قناطير و15 كيلوغراما من الكيف المعالج كانت محملة على متن مركبة رباعية الدفع بالإضافة إلى نظارة ميدان . وذكر البيان أن هذه العملية النوعية تضاف إلى سلسلة عمليات أخرى مكنت من إحباط ترويج السموم ببلادنا وتؤكد مرة أخرى على اليقظة المستمرة والاستعداد الدائم اللذين تتميز بهما قوات الجيش الوطني الشعبي المرابطة على طول الحدود الوطنية .






تحمل علامة مرسيدس بنز

تسليم 252 شاحنة من صنع جزائري لفائدة وزارة الدفاع الوطني





سلمت الشركة الجزائرية لإنتاج مركبات ذات الوزن الثقيل من علامة "مرسيدس بنز"بالجزائر العاصمة، ما لا يقل عن 252 شاحنة من صنعها، لفائدة المديرية المركزية للعتاد بوزارة الدفاع الوطني.و قد تم التوقيع على بروتوكول التسليم من قبل ممثل المديرية المركزية للعتاد بوزارة الدفاع الوطني، العقيد رداوي تهامي و كذا المدير العام لمؤسسة "ألجيرين موتورز سارفيس مرسيدس- بنز"، جمال محيوت.

و بهذه المناسبة، اوضح العقيد رداوي خلال ندوة صحفية أنه "تجسيدا للمنهجية المسطرة من طرف نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان  الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الرامية للرفع من قدرات الجيش الوطني الشعبي من خلال تطوير القدرات الصناعية العسكرية المتماشية مع السياسة الاقتصادية المعتمدة من طرف رئيس الجمهورية و الهادفة لتفعيل الصناعة الوطنية تم اليوم استلام حصة أخرى من العربات التكتيكية من طرف  المديرية المركزية للعتاد بصفتها الهيئة المكلفة باقتناء و تسيير العتاد لفائدة الجيش الوطني الشعبي".و أبرز ان هذه العملية "تثبت، مرة أخرى، قدرة الشركة الجزائرية لإنتاج مركبات ذات الوزن الثقيل من علامة "مرسيدس بنز" بالرويبة تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية على الاستجابة لطلبات زبائنها في الآجال المحددة".و أضاف أنه يتبين من خلال ذلك "الخطوات العملاقة التي خطاها الجيش الوطني الشعبي بفضل الانجازات المعتبرة  التي حققها على  جميع المستويات التنظيمية و الانشائية و التجهيزية و التسليحية و التكوينية و الإعدادية، مما أكسبه المزيد من النضج و التمرين و مزيدا من التطور و التحديث".و دعا في ذات السياق "للعمل باستمرار من أجل تنشيط و تفعيل كافة العوامل المؤدية إلى اعتاب القوة و النجاعة العملياتية و الحفاظ على جودة الأداء و تمتين متطلبات رفع الجاهزية العملياتية و مواكبة التطور التكنولوجي في مختلف المجالات".و بدوره، قال  المدير العام للشركة الجزائرية لإنتاج مركبات ذات الوزن الثقيل من علامة "مرسيدس بنز"، جمال محيوت ان هذه العملية تدخل في إطار الانتعاش الاقتصادي من أجل ترقية الصناعة و لاسيما الميكانيكية.و حيا في ذات الاطار "الأهمية التي توليها المؤسسة العسكرية من أجل ترقية الصناعة العسكرية بهدف توفير مختلف العتاد التي تحتاجها هذه المؤسسة و كذا المؤسسات العمومية و الخاصة".و صرح ذات المسؤول ان الشركة تعمل حاليا على "إنشاء فروع جهوية لعلامة مرسيدس-بنز بهدف تطوير شبكة التوزيع و تعيين وكلاء معتمدين على مستوى كافة ولايات الوطن".و على هامش حفل تسيلم المركبات، تم عرض شاحنات جديدة من علامة "أكتروس" (ACTROS) و كذا شاحنات صغيرة من علامة جديدة "أسيلو" (ACCELO) من صنع جزائري، بالإضافة إلى مركبات من علامة "سبرنتر"(SPRINTER).و قال السيد محيوت، في هذا الصدد، ان مرسيدس بنز الجزائر قد سوقت لغاية ابريل 2018 ما يعادل 400 الف مركبة.و في تصريح للصحافة، أكد أحد الزبائن و هو رئيس المدير العام لمجمع لوجستيرونس (Logitrans)  لنقل البضائع،  بوعلام كيني أن مجمعه كان قد أبرم اتفاقية لاقتناء 300 شاحنة من علامة مرسيدس-بنز  بمعدل 100 شاحنة سنويا و ذلك ابتداء من سنة 2019.و أضاف أن مجمعه قد استلم 100 شاحنة، مثمننا جودة المنتوج المحلي من هذه العلامة.







 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم