2018-09-18  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   في الذكرى الستون لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية : ناطق باسم الثورة وعامل للتدويل والتجنيد       بسبب تخوينهم عدد من المجاهدين وشهداء الثورة : دحو ولد قابلية يُهاجم جماعة ياسف سعدي       شيوعي وعسكري وبرلماني ونجل رئيس مغتال : هؤلاء أعلنوا ترشحهم لرئاسيات 2019       : الصيادلة يلومون وزارة الصحة في ظاهرة انعدام الأدوية       انفجار براقي : نفطال تعلن عن فتح تحقيق وتطمئن السكان بتوفير الغاز       : قايد صالح ينصب قائد القوات الجوية الجديد   

   

        

 

 


ض الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


ض توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


ض مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


ض الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


ض حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 
 
 
 

الأولـى

 

في الذكرى الستون لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية

ناطق باسم الثورة وعامل للتدويل والتجنيد





فرضت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية التي تأسست خلال حرب التحرير الوطنية نفسها، في وقت قصير، ليس فقط كناطق باسم  الجزائر المكافحة بل أيضا كعامل للتدويل و التجنيد حول القضية الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي.

وجاء تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، منذ 60 سنة، تنفيذا لقرارات المجلس الوطني للثورة الجزائرية خلال اجتماعه بالقاهرة يوم 27 أغسطس  1957 حيث تقرر الإعلان الرسمي يوم 19 سبتمبر 1958 . لهذا فرضت الحكومة المؤقتة نفسها كممثل شرعي للشعب الجزائري خلال مفاوضات ايفيان التي توجت بالتوقيع على وقف اطلاق النار يوم 19 مارس 1962 الذي  أفضى إلى استقلال الجزائر يوم 5 يوليو من نفس السنة.وقبل التوصل الى تحقيق السيادة الوطنية، كان للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تأثير معتبر على مسار الثورة لاسيما من الجانب  الديبلوماسي اذ لقيت بمجرد الاعلان عنها، اعتراف العديد من الحكومات عبر العالم. وأكسب اعتراف و انضمام العديد من الدول الى القضية الجزائرية دورا حاسما بالنسبة للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في تعزيز الدبلوماسية الجزائرية  من خلال الدفع ب" الديبلوماسية الثورية" التي رافقت النضال التحرري الى غاية استعادة الحرية و الاستقلال. وأدى هذا الصدى الدولي الذي استفادت منه الثورة الجزائرية الى دحض الخطاب الفرنسي الذي كان يشير الى اختناق ثورة التحرير الوطنية.  وعلى ضوء اعترافات و دعم العديد من العواصم عقب الاعلان عن تشكيلها  يوم 19 سبتمبر 1958، كثفت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية من نشاطاتها في  المحافل الدولية و السفارات المعتمدة لفرض نفسها كطرف في النزاع و كممثل رسمي.وكان على الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تسيير مراحل حاسمة في مسار الثورة منذ تشكيلها الى غاية التوقيع على وقف اطلاق النار مرورا بمختلف مراحل مفاوضات ايفيان. كما شكل تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لحظة حاسمة في مسار الثورة التحريرية من أجل افشال أهداف النظام الاستعماري و نقل تطلعات شعب  مناضل في المنتديات الدولية.ويتعلق الأمر حسب المؤرخين بإعطاء ثورة التحرير من خلال هذه الهيئة  طابعا شرعيا من خلال هيئة سياسية ممثلة للشعب الجزائري.وأكد الفقيد رضا مالكي رئيس حكومة أسبق و عضو من الوفد الجزائري في  مفاوضات إيفيان في شهادة أدلى بها أن دور الدبلوماسية والإعلام للحكومة  المؤقتة للجمهورية الجزائرية إبان الحرب تمثل "في شرح ما كان يحدث في الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي وكسر مؤامرة الصمت الذي كان مضروبا على الثورة  الجزائرية". وأكد أن "الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية جاءت تتويجا لتطور كفاح الشعب الجزائري و وحدته و اصراره على الانعتاق من الاستعمار. كما جاءت أيضا لتكرس  اربع سنوات من الحرب. ولم تكن مهمتها الديبلوماسية والاعلامية الاساسية مجرد  عمل دعائي بل كان هدفها كسر المؤامرة التي كانت تحيكها فرنسا ضد استقلال  الجزائر". وأكد رضا مالك أن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية "كانت تدافع بشدة على المبادئ التي وردت في إعلان أول نوفمبر 1954" وأنها كانت "مصرّة على أن تكون  لعملياتها العسكرية داخل الجزائر تبعات سياسية" وأن تشرح أهداف وتطلعات الشعب الجزائري وكذا مغزى الثورة الجزائرية في المحافل الدولية".وإحياء للذكرى ال60 لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائريةي من المقرر  تنظيم نشاطات من ندوات و شهادات عبر التراب الوطني.






بسبب تخوينهم عدد من المجاهدين وشهداء الثورة

دحو ولد قابلية يُهاجم جماعة ياسف سعدي





هاجم دحو ولد قابلية، رئيس جمعية قدماء وزارة التسليح والاستعلامات العامة خلال الثورة “المالغ”، ما وصفه بجماعة قائد المنطقة المستقلة للعاصمة، ياسف سعدي، على خلفية تخوينها لبعض الشهداء والمجاهدين، بالرغم من مساهمتهم النبيلة في ثورة تحرير الجزائر 1962، وفق تعبيره.

وقدّم دحو ولد قابلية، خلال نزوله ضيفًا على منتدى جريدة المجاهد ، مثالاً على صالح بوعكوير، الذي كان المساعد الأول للحاكم الفرنسي بالجزائر المكلف بالشؤون الاقتصادية.وأوضح رئيس جمعية “المالغ” أن الشهيد بعكوير كان من بين الأشخاص الذين عملوا مع جهاز المخابرات الجزائرية سابقًا، لكنهم اشترطوا العمل في سرية تامة وعدم التصريح بهم لمجاهدي الثورة أو جبهة التحرير الوطني، حتى لا يكتشف أمرهم ولا يتم تصفيتهم من قبل المصالح الفرنسية الخاصة.وكشف ولد قابلية، أن جهاز المخابرات الجزائرية، الذي كان يرأسه عبد الحفيظ بوصوف أو “سي مبروك” كما يطلق عليه، كان له عدد كبير من المساعدين والمحبين حتى وإن لم يكونوا مجاهدين، لكنهم قدموا أشياء نبيلة مثل صالح بوعكوير.وأبرز المتحدث أن بوعكوير هو من إتصل لأول مرة برئيس الحكومة المؤقتة فرحات عباس، عندما التقى به في مدينة نيودلهي بالهند، وذلك بحسب ماجاء في كتاب فرحات عباس، حيث ذكر بأن صالح بوعكوير، تقدم منه وعرص مساعدته حيث ساهم في مشروع قسنطينة وملف كبير حول نوايا فرنسا في سياسة البترول، وهناك وثائق تثبت ذلك.وإعتبر وزير الداخلية الأسبق، أن صالح بوعكوير دعم الثورة التحريرية وهو ما جعله يُقتل من طرف المصالح الفرنسية الخاصة، وكلمة شهيد تحق فيه.وتحدث ولد قابلية عن فضيلة بن عطية التي كانت كاتبة عند السفاح ” لاكوست” لكنها خدمت بصدق الثورة الجزائرية والمخابرات السرية آنذاك، حيث كانت قد قدمت وثائق سرية للمؤلف المعروف محفوظ قداش.وتأسف رئيس جمعية قدماء مجاهدي المالغ للتهم التي طالت هؤلاء الأشخاص الذين دعموا الثورة التحريرية، ومشارعتهم والطعن في جهادهم، وإعتبارهم خونة.






شيوعي وعسكري وبرلماني ونجل رئيس مغتال

هؤلاء أعلنوا ترشحهم لرئاسيات 2019





ترغب 4 شخصيات جزائرية في خوض غمار رئاسيات شهر أفريل من العام المقبل، بينهم عقيد متقاعد ونائب سابق مثير للجدل ونجل رئيس مغتال ومرشح عن حزب شيوعي، في انتظار إعلان أسماء أخرى عن نيتها الترشح لمعركة الوصول إلى قصر المرادية في قادم الأيام.

بتاريخ 27 أفريل 2018، فتح المناضل في صفوف حزب الحركة الديمقراطية الجزائرية والناطق بإسمه، فتحي غراس، الباب للحديث عن رئاسيات 2019، فكان أول شخصية تُعلن عن رغبتها في الوصول إلى قصر المرادية.ويَعتبر غراس أن قرار الترشح للرئاسيات يمثل لحظة كفاح في ظرف سياسي يشُوبه الغموض في كافة المجالات، ويُجزم أن الحديث عن الخصوم أمر غير مهم في استحقاق انتخابي، مهما كان حجم الشخصية التي تقف في الجهة الموازية، وهنا الحديث عن الرئيس بوتفليقة الذي حكم الجزائر لأربع عهدات (20 سنة) ويرغب مساندوه في استمراره عبر دعوات متكررة لترشيحه لعهدة خامسة.المناضل المتمرد أو اليساري، كما يطلق عليه، يرى أن ” تسطير الأهداف” أهم نقطة في البرنامج الانتخابي، وهدف حزبه هو أن يحظى بثقة الشعب في أفريل المقبل.

 “مثلما مدّ والدي في 1992 يده لكم ( يقصد الشعب الجزائري) ها أنا أمد لكم أيضا يدي ونتحد لبلوغ طموحاتنا وطموحات الشهداء”.بهذه العبارات، إختار ناصر بوضياف، أن تكون لحظة الإعلان عن قرار ترشحه لرئاسيات 2019، التي جاءت بالتزامن مع الذكرى الـ 26 لاغتيال والده “سي الطيب” ( محمد بوضياف) في 29 جويلية من عام 1992، أثناء إلقائه لخطَابه الشهير داخل مسرح في ولاية عنابة، شرق البلاد.ويُراهن نجل بوضياف، على إسم وسمعة والده الذي يحظى بشعبية لدى الجزائريين، لكسب ثقة الشارع الذي طلق السياسة منذ زمن، حيث وعدهم بأنه سيحمل مشروعا إنتخابيًا وطنيًا قويًا يُساهم في حل الأزمات التي تعيشها الجزائر، السياسية، الإقتصادية والاجتماعية وغيرها.ويردّد بوضياف، بأنه في حال فوزه بالرئاسيات سيكتفي بعهدة واحدة تخليدًا وتطبيقًا لبرنامج والده الراحل، رابع رئيس للدولة الجزائرية”.

ثالث إسم أعلن عن طموحه الرئاسي، هو النائب المثير للجدل، الطاهر ميسوم الذي يرغب في أن يكون سبيسيفيك الجزائر في 2019 من دون منازع، رغم إقراره بأن النتيجة معروفة مسبقا، لكن لصالح من ..يتحفظ ميسوم؟.وفي مقاربته، يرى البرلماني السابق، أن كل شيء وارد في السياسة، والطموح لا يرتبط بسن أو خبرة وإنما بإرادة، وهذا ما جعله يشبه نفسه أثناء إعلانه الترشح للرئاسيات بنزيل الإليزيه، إيمانويل ماكرون، الذي فاز بأصوات الفرنسيين رغم صغر سنه.وخاطب ميسوم الجزائريين في أول شعار انتخابي له قبل إنطلاق الحملة بصفة رسمية :” إن تضامن الشعب معي فسأكون خادما له”.ويُعد العقيد المتقاعد من صفوف الجيش الوطني الشعبي، رابع شخصية تعلن عن طموحها في الوصول إلى قصر المرادية، تحت شعار التوافق الوطني، وحماية المال العام من الهدر والنهب.ويقول العقيد السابق رمضان حملات في بيان ترشحه ” ألح علي الكثير من الإخوة والأصدقاء الذين أحترم أراءهم ومواقفهم، بضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة مترشحا حرا ..ولذا أعلن ترشحي وأحاول انطلاقا من هذا الموقف بث روح الأمل..”ووعد المترشح حملات، بفتح حوار وطني شامل لا يستثنى أحد، يحدد الخيارات الكبرى العريضة لإصلاح الوضع.






الصيادلة يلومون وزارة الصحة في ظاهرة انعدام الأدوية





أرجع لطفي بن باحمد رئيس المجلس الوطني لعمادة الصيادلة، عدم توفر أكثر من 240 دواء حاليا في الصيدليات الجزائرية، إلى تأخر التوقيع على برامج استيرادها، والتي لم يتم تنفيذها في الوقت المناسب، حسب ذات المتحدث.

وقال لطفي بن باحمد في حديث له عبر الاذاعة الوطنية،  إنه حتى عندما يتم التوقيع على البرامج في الوقت المحدد، فإن الكميات التي تم تخصيصها غير كافية في بعض الأحيان، مؤكدا أن الصيادلة غالبا ما يلاحظون انتهاء الكميات قبل الموعد المحدد لها، مضيفا أن المخزون الاحتياطي المحدد ب 90 يوما قد استنفذ مع تزايد النمو الديمغرافي.كما أشار لطفي بن باحمد رئيس المجلس الوطني لعمادة الصيادلة، إلى أن بعض الأدوية التي تنتج محليا، محمية غير أنها لا تكفي، مؤكدا أن بعض المنتجين طلبوا اعتمادات لكنهم لم يشرعوا بعد في الانتاج.وقال ذات المتحدث إن الصيادلة ينتظرون الكثير من قانون الصحة الجديد لوضع إطار تنظيمي يساعد على محاربة مثل هذه الظواهر.






انفجار براقي

نفطال تعلن عن فتح تحقيق وتطمئن السكان بتوفير الغاز





أعلنت شركة نفطال عن فتح تحقيق حول ملابسات انفجار أنبوب للغاز المميع في براقي، أودى بحياة شخصين، وإصابة آخرين بحروق، وفقا لما تضمنه بيان للشركة.وقالت الشركة إن نتائج التحقيقات سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، مؤكدة أن الانفجار وقع في حدود الساعة الثانية من زوال اليوم الاثنين، على مستوى أنبوب لنقل الغاز المميع، يقع في حقل فلاحي ببن طلحة ببراقي.وأكدت الشركة أنه تم تعبئة جميع الوسائل البشرية والمادية من أجل التحكم في الحادث، كما طمأنت السكان بتوفير الغاز.






قايد صالح ينصب قائد القوات الجوية الجديد





قام أمس الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بزيارة عمل إلى قيادة القوات الجوية، حيث تم تنصيب اللواء حميد بومعيزة قائدا للقوات الجوية.وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني أن “السيد الفريق سيترأس خلال هذه الزيارة، باسم فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، مراسم تنصيب اللواء حميد بومعيزة قائدا للقوات الجوية خلفا للواء عبد القادر الوناس، الذي أحيل على التقاعد”.







 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم