2020-11-26  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   حول تسيير الوضعية الصحة في ظل الجائحة : الوزير الأول يترأس اجتماعا لولاة الجمهورية       الصناعة الميكانيكية العسكرية : تسليم 389 شاحنة متعددة الاستخدامات من نوع مرسيدس-بينز بالجزائر العاصمة       على خلفية وفاة شاب بمقر الأمن الحضري ال15 : وكيل الجمهورية يؤكد على الالتزام بشفافية التحقيق و إخضاع الجثة لتشريح       : وزير الصناعة يدعو المؤسسات الكندية إلى خلق استثمارات دائمة بالجزائر       : غلق القنصلية البولندية في الجزائر مدة 10 أيام بسبب كورونا       بعد تناولهم مشروب كحول : وفاة 5 أشخاص بتسمم غدائي وإصابة 5 آخرون بتيارت   

   

        

 

 


ض إصابة إمرأة وإبنتها من البليدة بكورونا


ض إجراءات احترازية لضمان الدروس عن بعد في حال ظهور إصابات محتملة بفيروس كورونا


ض الجزائر تتجه الى ترشيد الاستيراد وتشجيع التصدير


ض الشفافية تقلق بعض الأطراف في سوق الأدوية


ض تدابير مشتركة لضمان تموين الاسواق خلال رمضان


 
 
 
 
 

دولي

 

رغم كل الوساطات الدولية خلال الأيام الماضية من أجل تخفيض التصعيد

تحذير أممي.. اقتتال تيغراي قد يفجر كارثة إنسانية

على الرغم من كل الوساطات الدولية التي انطلقت خلال الأيام الماضية من أجل تخفيض التصعيد الحاصل بين الحكومة الاتحادية في إثيوبيا وإقليم تيغراي، لا يزال الصراع مستمرا منذ أكثر من أسبوعين.

وبين تعنت الأطراف، ووسط مخاوف من تمدده، أطلقت منظمة الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء تحذيراً من أزمة إنسانية منتظرة عند الحدود بين إثيوبيا والسودان. وأكدت المنظمة الدولية أن الأزمة ستنشأ جراء القتال في إقليم تيغراي. جاء هذا التحذير بعد أيام من بيان أصدرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة توقعت فيه فرار عدد كبير من اللاجئين إلى السودان المجاور، حيث وصل العدد حتى الآن 25 ألف إثيوبي. وكشف ممثل لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الخميس، أن نحو آلافاً عبروا من إثيوبيا إلى السودان، فراراً من الصراع الدائر في بلدهم وأن ما يقدر بنصفهم أطفال. وقال أكسل بيستشوب، ممثل المفوضية، للصحافيين في إفادة عبر الإنترنت "إنهم يأتون دون متعلقات تذكر وفي حين جاء معظمهم في صحة جيدة، لدينا معلومات عن بعض المصابين". بدورها، أشارت الأمم المتحدة إلى أن كثيراً من النساء والأطفال فروا إلى السودان بحثا عن الأمان. وأضافت أنه "مع توقعاتنا بوصول المزيد من الإثيوبيين إلى الدول المجاورة فقد أنشأت المفوضية مركزا إقليميا للطوارئ مع حكومات الإقليم ووكالات الأمم المتحدة". وطالبت دول الجوار بإبقاء حدودها مفتوحة أمام الذين أجبرهم النزاع على الفرار.

السودان يناشد للمساعدة

بدوره، ناشد السودان المعنيين لمساعدتهم بتأمين عدد اللاجئين الكبير الذي تدفق إلى أراضيه جراء الاقتتال. فقد طالبت وزارة الداخلية السودانية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات المجتمع المدني بالسودان التحرك والاستجابة الفورية وتقديم المساعدات للاجئين الإثيوبيين بحدود السودان الشرقية.

آبي: "المهلة انتهت"

وكان رئيس الوزراء آبي أحمد، أعلن في وقت سابق انتهاء مهلة مدتها 3 أيام منحت لاستسلام قوات وميليشيات إقليم تيغراي، شمال البلاد. وقال إن العملية العسكرية "النهائية والحاسمة" ستنطلق في الأيام المقبلة ضد حكومة تيغراي المتمردة. في حين أعلنت لجنة الطوارئ الحكومية، أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نفذت "عمليات جوية دقيقة وجراحية" خارج ميكيلي عاصمة تيغراي، مع استمرار الصراع الدائر في الإقليم منذ نحو أسبوعين.

ضغط لبدء التفاوض

وكانت مصادر دبلوماسية أكدت أن حكومات إفريقية وأوروبية عديدة تضغط من وراء الكواليس على إثيوبيا لتبدأ التفاوض مع القادة المحليين في تيغراي من أجل إنهاء الصراع. وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أن قواته سيطرت على بلدة أخرى في تيغراي في إطار الصراع المستمر الذي امتد بالفعل إلى إريتريا المجاورة ويهدد بزعزعة الاستقرار في باقي أنحاء القرن الإفريقي. يشار إلى أن المئات قتلوا وفر 20 ألفا على الأقل إلى السودان، خلال الأسبوعين الماضيين، بينما أفادت تقارير محلية بارتكاب أعمال وحشية ومجازر.

تراشق بالصواريخ والاتهامات

وكان القتال قد امتد قبل أيام إلى خارج تيغراي ليصل إلى أمهرة، وهو إقليم قواته متحالفة مع قوات أبي. وفي وقت سابق أُطلقت صواريخ على مطارين في أمهرة فيما وصفته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بأنه انتقام من الضربات الجوية الحكومية. ويتهم زعماء تيغراي أبي، وهو من جماعة أورومو العرقية الأكبر في البلاد، باضطهادهم وتطهير الحكومة وقوات الأمن منهم على مدى العامين الماضيين، بينما يؤكد رئيس الوزراء أنهم تمردوا على الحكومة بالهجوم على قاعدة عسكرية.

الصراع مستمر بإثيوبيا.. وضغوط دولية وإفريقية لإنهائه

تضغط حكومات إفريقية وأوروبية عديدة من وراء الكواليس على إثيوبيا لتبدأ التفاوض مع القادة المحليين في إقليم تيغراي من أجل إنهاء الصراع المستمر منذ نحو أسبوعين، وفق ما قالت مصادر دبلوماسية لرويترز. وحسبما ذكر الجانبان ومصادر أمنية، لقي المئات حتفهم في الأزمة حتى الآن، إلا أن إثيوبيا نفت اتهام قادة تيغراي باستهداف ضرباتها الجوية لمواقع مدنية. وميدانيا، قالت قوة المهام الطارئة الحكومية، في الساعات الأولى من صباح الاثنين، إن القوات الإثيوبية حررت بلدة في منطقة تيغراي بشمال البلاد، واتهمت القادة المحليين بأنهم أخذوا معهم 10 آلاف سجين من المدينة أثناء فرارهم. يأتي ذلك فيما نفت الحكومة الإثيوبية بدء جهود للوساطة في أوغندا بشأن الصراع في تيغراي، وذلك بعد تكهنات لوسائل الإعلام بأن المحادثات ربما تكون قد بدأت. وقال فريق العمل الحكومي المعني بالتعامل مع الصراع "التصريحات بشأن الوساطة في أوغندا غير صحيحة"، وذلك بعد أن كتب الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني على "تويتر" أنه التقى مع وزير الخارجية الإثيوبي وحث على إجراء مفاوضات. وبحسب مسؤولين حكوميين، كان من المتوقع أن يصل إلى أوغندا اليوم نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين حسن، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية، وممثلون لجبهة تحرير شعب تيغراي التي تحكم المنطقة، لعقد مباحثات مع الرئيس موسيفيني. هذا ودانت الولايات المتحدة الأميركية الهجمات التي نفذتها جبهة تيغراي شمال إثيوبيا على إريتريا. وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية تيبور ناجي، إن هجمات تيغراي غير مبررة، وأشار إلى أن واشنطن تحث على اتخاذ الإجراءات لتخفيف التوتر. وأطلقت قوات تيغراي صواريخ على إريتريا المجاورة، فجر الأحد، مما أدى إلى تصعيد الصراع المستمر منذ 13 يوما، والذي أسفر عن مقتل المئات من الجانبين، ويهدد بزعزعة استقرار أجزاء أخرى من إثيوبيا والقرن الإفريقي. وقالت قوة المهام على "تويتر": "بعد هزيمة ميليشيا الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في ألاماتا، فروا ومعهم حوالي 10 آلاف سجين". وفي ظل فرض قيود على الوصول للمنطقة وتعطل معظم الاتصالات في تيغراي، لم تتمكن "رويترز" من التحقق بشكل مستقل من تأكيدات جميع الأطراف. ولم يصدر تعليق فوري من زعماء تيغراي على الأحداث في ألاماتا، وهي بلدة قريبة من الحدود مع إقليم أمهرة، على بعد 120 كيلومترا من ميكيلي عاصمة تيغراي. وندد تيبور ناجي، الدبلوماسي المعني بشؤون إفريقيا في وزارة الخارجية الأميركية، بالهجمات التي شنتها قوات تيغراي على إريتريا، واصفا إياها بأنها "جهود لتدويل الصراع" في تيغراي. واتهم دبرصيون غبراميكائيل، زعيم إقليم تيغراي، إريتريا بإرسال دبابات وآلاف من القوات إلى منطقته لدعم هجوم الحكومة الإثيوبية. وقال وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح محمد لـ"رويترز" الأسبوع الماضي إن بلاده ليست طرفا في الصراع. وبدأ رئيس الوزراء أبي أحمد الحملة في تيغراي في الرابع من نوفمبر بعد اتهام القوات المحلية بمهاجمة القوات الاتحادية المتمركزة في الإقليم الشمالي، المتاخم لإريتريا والسودان والذي يسكنه نحو 5 ملايين شخص. وامتد القتال إلى إقليم مهرة، الذي تقاتل قواته المحلية مع القوات الاتحادية في تيغراي. وفي وقت متأخر من يوم الجمعة، أُطلقت صواريخ على مطارين في أمهرة فيما وصفته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بأنه انتقام من الضربات الجوية الحكومية. وتقول الحكومة إن الضربات تهدف إلى تدمير المعدات التي تسيطر عليها قوات تيغراي. وقالت الأمم المتحدة إن 20 ألف إثيوبي على الأقل فروا إلى السودان، فيما قالت الحكومة السودانية إن نحو 25 ألفا عبروا الحدود إلى السودان، هرباً من المعارك. وقالت الوكالة السودانية: "ارتفع عدد اللاجئين الإثيوبيين الذين وصلوا إلى ولايتي القضارف وكسلا حتى السبت إلى 24,944 لاجئا".






 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hbergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algrien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algrie quotidien d'information , informations, algrie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algrie, journaux , journaliste, guettaf ali , venement , nation , rgion , oran , monde sport , culture , emploi, la une, tlcharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algrie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم