2019-11-12  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات : قرعة توزيع المساحات الزمنية لتدخلات المترشحين في وسائل الإعلام هذا الخميس       وزير الطاقة من تيزي وزو : الجزائر تستغل 38 بالمائة فقط من 1.5 مليون كلم مربع مجال منجمي       الطبعة ال10 للمهرجان الثقافي الدولي للرقص المعاصر : عروض متعددة حول البحث عن الذات و فهمها       : تخفيض الرسم على جواز السفر الممنوح للقصر إلى 3 الاف دينار   

   

        

 

 


ض لا انتخاب لا تعبير، حتى يكون التغيير


ض لا وجود لسنة بيضاء في الجامعات خلال هذا الموسم


ض احباط محاولة تهريب أزيد من 119ألف أورو


ض الطلبة الشباب شعلة حراك لا تنطفئ


ض خارطة طريق جديدة لتعزيز الرقابة بالحدود


 
 
 
 
 

الوطن

 

المسيرات السلمية المطالبة بالتغيير الجذري تتواصل في الجمعة الـ 13 عبر ربوع البلاد

لا انتخاب لا تعبير، حتى يكون التغيير





المسيرة رقم 13 من عمر الحراك، ورغم أنها في عز شهر رمضان المبارك، إلا أن الجزائريين أظهروا فيها عزيمة قوية على تأكيد مطالبهم، ورفض انتخابات 4 جويلية ومعها بن صالح وبدوي.

في الجزائر العاصمة كما في بقية الولايات، كانت المطالب موحدة وبصوت عالي لا لبس فيه وهو “لا للانتخابات الرئاسية”، ولا لبقاء بن صالح على رأس الدولة وبدوي على رأس الحكومة، حيث تشير الشعارات المرفوعة والهتافات التي صدحت بها حناجر المتظاهرين الصائمين أن الشعب قد أكد قطيعة للانتخابات التي يرعاها أشخاص يعتبرون من أبرز رموز النظام السابق.ويقول احد المتظاهرين “نؤكد على هذه الهبة الشعبية وعلى رئيس أركان الجيش أن يساعدنا في تحقيق مطالبنا”، وأضاف آخر “هؤلاء الرؤوس أبناء فرنسا عليهم الرحيل وتركنا”، بينما يقول ثالث “لا توجد انتخابات .. بقي هؤلاء الاشخاص يجب ان يبعدوهم ويتركوننا نقرر بأنفسنا”.ومن بين الشعارات التي هتف بها  المتظاهرون أيضا " لا انتخاب لا تعبير ..حتي يكون التغيير " “مكاش الانتخابات يا العصابات”، و”لا بن صالح لا بدوي واحد منهم ما هو صالح”، و”سراقين سراقين ويقولو وطنيين”.وتأتي المشاركة القوية للجزائريين في هذه المظاهرات والمسيرات في الوقت الذي يستمر فيه بن صالح في تسيير شؤون الدولة غير مبالي بمطالب الشعب، ولعل رسالته للجزائريين عشية رمضان، التي أكد فيها على “الحوار الذكي” تؤكد ذلك، وكذلك الشأن مع حكومة نور الدين بدوي التي سارعت الى محاولة شراء السلم الاجتماعي وتهدئة الشارع من خلال بعض القرارات على غرار الترخيص لاستيراد السيارات أقل من ثلاث سنوات، ومنح قروض بدون فوائد للشباب وغيرها، لكنها تلك المحاولات سرعان من تسقط أمام مليونيات الجمعات.

ومن الرسائل التي وجهها التظاهرون في هذه الجمعة، تلك التي تخص قيادة الأركان، فمعلوم أن قيادة الجيش تؤييد الحل الدستوري، أي تنظيم الانتخابات الرئاسية بنفس الشخصيات التي بقيت بعد استقالة الرئيس السابق، وترفض في نفس الوقت ادماج الحل السياسي الذي يطالب به الشعب ورجال السياسة وهو تغيير بن صالح وبدوي، ولعل هذا ما سيطيل عمر الأزمة أكثر.ومن الشعارات التي رفعها المتظاهرون “مرحبا بالجيش بمرافقة الشعب في تحقيق مطالبه”، و”الجيش لا نؤييده ببلاهة ولا نعارضه بسفاهة، يرافقنا بنزاهة وونسير معه بنباهة”، وكتب آخر على لافتة “يا القايد حقق مطالب الشعب وادخل التاريخ”.وتواصلت للجمعة الـ 13 على التوالي المسيرات الشعبية السلمية عبر مختلف ربوع البلاد و بالجزائر العاصمة محافظة على نفس المطالب المنادية بالتغيير الجذري و فتح المجال أمام تكريس ديمقراطية فعلية و كذا إرساء دولة الحق و القانون.فبالجزائر العاصمة، و في ثاني جمعة منذ حلول شهر رمضان، تحدى المتظاهرون مرة أخرى، مشقة الصيام و الإعياء ليتجمعوا بالساحات و الشوارع الكبرى، مؤكدين مجددا تشبثهم بالمطالب التي دأبوا على رفعها خلال الأسابيع الفارطة، من بينها معاقبة الفاسدين المتورطين في نهب المال العام، مع التشديد على أن "الشعب هو السلطة و المؤسس" وكذا رفض إجراء الانتخابات الرئاسية في تاريخها المقرر يوم 4 يوليو والذهاب إلى مرحلة انتقالية تقودها شخصية وطنية "كفؤة ونزيهة".وقد تميزت هذه المسيرات بمشاركة عدد من رؤساء المجالس الشعبية البلدية لكل من البويرة و بومرداس و تيزي وزو و بجاية  إلى جانب المحتجين، بينما قامت قوات الأمن بغلق سلالم البريد المركزي الذي يعد موقعا له رمزيته، دأب المتظاهرون على التجمع بها كل جمعة. وتأتي مسيرات هذه الجمعة بعد مثول عدد من الوزراء السابقين وكبار المسؤولين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، أمس الخميس، و على رأسهم الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى و عبد المالك سلال و الوزيرين السابقين كريم جودي و عمارة بن يونس و والي العاصمة السابق عبد القادر زوخ، فضلا عن رجال أعمال، حيث كانت العدالة قد شرعت منذ مدة في استدعاء العديد من المسؤولين للاستماع إلى أقوالهم في إطار التحقيق معهم في قضايا فساد.





 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم