2018-11-14  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   اصابة 18 شرطيا منهم اربعة في حالة خطيرة و 22 جريح من مناصري شناوة : من يقف وراء العنف بالملاعب ...؟       : انجاز ترامواي جوي في الجزائر       يرتقب دخوله حيز التنفيذ في 2020 : حملة إعلامية لشرح مشروع إعادة تنظيم البكالوريا       : انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة يوم 29 ديسمبر المقبل       حزب جبهة التحرير الوطني : استقالة ولد عباس لأسباب صحية وبوشارب يخلفه مؤقتا       اليوم العالمي لداء السكري : نوعية آلات وشرائح قياس نسبة السكري بالجزائر هاجس للمرضى   

   

        

 

 


ض الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


ض توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


ض مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


ض الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


ض حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 
 
 
 

دولي

 

أطاح بنصف الحكومة

جدل كبير في تونس بعد تعديل وزاري كبير

أثار إعلان يوسف الشاهد، رئيس الحكومة التونسية، عن تعديل وزاري كبير ردود أفعال متباينة وجدلاً كبيراً داخل الأوساط السياسية، وبخاصة أن التغييرات شملت 18 منصبا وزاريا دفعة واحدة، و13 حقيبة وزارية، و5 مناصب تهم كتابة دولة (وزراء دولة)، لتصبح بذلك الحكومة الجديدة المقترحة هي الحكومة الثالثة التي يتولى رئاستها الشاهد منذ شهر أغسطس 2016. ووجهت رئاسة الحكومة أمس مراسلة إلى البرلمان، تطلب فيها تحديد جلسة برلمانية لعرض الحكومة الجديدة على البرلمان لنيل ثقته. ومن المنتظر أن تحصل الحكومة الجديدة على أكثر من 121 صوتا من أصوات أعضاء البرلمان، وهو ما يجعلها قادرة على نيل الأغلبية المطلقة المحددة بـ109 أصوات، حيث تحظى حالياً بدعم حركة النهضة بـ68 صوتاً، وحركة مشروع تونس بـ14 صوتا، و40 صوتا يمثل كتلة الائتلاف الوطني البرلمانية الداعمة ليوسف الشاهد.وبفضل هذا التعديل الوزاري عاد كمال مرجان، الذي شغل منصب وزير الدفاع ووزير الخارجية في نظام بن علي، إلى واجهة الأحداث بعد تعيينه وزيراً للوظيفة العمومية وتحديث الإدارة والسياسات العمومية، خلفا لعبيد البريكي وزير الوظيفة العمومية ومكافحة الفساد، الذي أقيل منذ سنة 2017، كما تم تعيين وزير من الطائفة اليهودية، يدعى روني الطرابلسي في منصب وزير السياحة. لكن هذا القرار لاقى انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية، حيث احتج ياسين العياري، النائب في البرلمان على تعيين الطرابلسي وزيرا للسياحة، وقال إن هذا التعيين يحمل تضارباً في المصالح، في إشارة إلى أن وزير السياحة الجديد يسير وكالات أسفار وفنادق سياحية. وحافظت حركة النهضة في التعديل الوزاري الجديد على مشاركتها في الحكم من خلال الاحتفاظ بزياد العذاري وزيرا للتنمية والاستثمار والتعاون الدولي، وترقية سيدة اللونيسي من منصب كاتبة دولة، ومنحها حقيبة وزارية. كما حافظ أنور معروف وزير تكنولوجيات الاتصال على منصبه. وفي هذا السياق، اعتبر عماد الخميري، المتحدث باسم حركة النهضة، أن التعديل الوزاري المعلن عنه «مهم لأنه تركيبة جديدة تمثل حكومة ائتلاف سياسي واسع، تكونت من مختلف أطياف الساحة السياسية».وفي المقابل، عبر المنجي الحرباوي، المتحدث باسم نداء تونس، عن استيائه من التعديل الوزاري، وقال إن «هذا التعديل لا يخص الحركة لا من قريب أو بعيد، ولا يصب إلا في مصلحة حركة النهضة بدرجة أولى». مشددا على أن التغيير العميق الذي أعلن عنه رئيس الحكومة «يمثل انقلابا على المسار الديمقراطي، وانقلابا على نتائج انتخابات سنة 2014»، كما أوضح الحرباوي أن استثناء الحزب الفائز في الانتخابات الأخيرة من حقائب وزارية يتماشى مع نتائج الانتخابات «ويعد ضرباً لروح الديمقراطية». مشددا على أن هذا التعديل كشف عن نوايا أطراف سياسية، من بينها حركة النهضة، في السيطرة على مفاصل الدولة والانفراد بالحكم، واستبعاد الأحزاب الفائزة في الانتخابات الأخيرة، على حد قوله.وبمجرد إعلان الشاهد عن هذا التعديل الكبير الذي شهدته تركيبة الحكومة، أعلنت سعيدة قراش، المتحدثة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس الباجي قائد السبسي «غير موافق على التوجه الذي انتهجه يوسف الشاهد رئيس الحكومة بخصوص التعديل الوزاري، لما اتسم به من تسرع وسياسة أمر واقع»، حسب تعبيرها.وأوضحت قراش أن الشاهد لم يستشر رئيس الجمهورية بخصوص هذا التعديل الحكومي، وهو ما أكد من جديد حدة الصراع الدائر منذ أشهر بين رأسي السلطة التنفيذية، والذي زادت وتيرته إثر تجميد عضوية الشاهد من حزب النداء، ومحاولة إسقاط الحكومة من خلال اندماج حزب الاتحاد الوطني الحر في حزب النداء.لكن عدم موافقة الرئيس التونسي على هذا التعديل لا يمكن، حسب بعض المحللين السياسيين، أن تشكل خطورة على العمل الحكومي، وذلك بفضل احترامها لما جاء به دستور 2014.

تمديد حالة الطوارئ

من جهة ثانية, أعلنت الرئاسة التونسية أمس الأول تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر، بدءا من أمس، وحتى السادس من ديسمبر المقبل. وأفادت الرئاسة في بيان لها أمس، بأن التمديد يأتي بعد التشاور بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والبرلمان بشأن المسائل المتعلقة بالأمن القومي. كما يأتي هذا التمديد في أعقاب التفجير الإرهابي الذي هز شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة في 29 من أكتوبر الماضي، والذي نفذته امرأة، مما خلف 20 جريحا، من بينهم 15 عنصرا أمنيا، ولم تعلن أي جهة حتى اليوم مسؤوليتها عنه.





 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم