2018-09-20  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   في الذكرى الستون لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية : ناطق باسم الثورة وعامل للتدويل والتجنيد       بسبب تخوينهم عدد من المجاهدين وشهداء الثورة : دحو ولد قابلية يُهاجم جماعة ياسف سعدي       شيوعي وعسكري وبرلماني ونجل رئيس مغتال : هؤلاء أعلنوا ترشحهم لرئاسيات 2019       : الصيادلة يلومون وزارة الصحة في ظاهرة انعدام الأدوية       انفجار براقي : نفطال تعلن عن فتح تحقيق وتطمئن السكان بتوفير الغاز       : قايد صالح ينصب قائد القوات الجوية الجديد   

   

        

 

 


ض الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


ض توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


ض مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


ض الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


ض حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 
 
 
 

الوطن

 

أصحاب المركبات تحت رحمة المسبوقين قضائيا

خلص وروح ولا تطيح روح





عصابات تحتل الارصفة الطرقات وتحولها الى حظائر "عشوائية "

- القتل لمن لا "يدفع" والسلطات لا "تردع "

أثارت حادثة الاعتداء المؤدي الى القتل التي نفذها حارس غير شرعي لحظيرة سيارات على شاب ينحدر من ولاية واد السوف يدعى "عيسى زوبير" البالغ من العمر 36 سنة الذي رفض دفع مبلغ مالي يقدر ب200 دج للحارس مقابل ركنه لسيارته بشاطئ ولاية بجاية و التي تداولت بشبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حالة استنفار قصوى وسط العديد من المواطنين الذين حملوا مسؤولية ذلك للجهات الأمنية و كذا مصالح البلدية التي سمحت باستيلاء العديد من ذوي السوابق العدلية على الأماكن الشاغرة بحجة ممارسة نشاط حراسة حظائر السيارات و هي الظاهرة التي أخذت أبعاد خطيرة بمختلف الولايات الكبرى بالوطن على غرار ولاية وهران .

أضحى أصحاب المركبات تحت رحمة الحراس غير شرعيين للحظائر الذين يمارسون بطشهم علنا مقننين نشاطهم وفقا لما يخدمهم فارضين أسعارا غير قابلة لنقاش و هذا في ظل الغياب التام لمختلف المصالح المعنية و على رأسها البلديات و مصالح الأمن و الدرك التي من شأنها ردع مثل هذه التجاوزات أو تنظيم هذا النشاط لاسيما و أن أغلب ممارسيه ذو سوابق عدلية و لا طالما تسببوا في اعتداءات بالأسلحة البيضاء على أصحاب المركبات الذين يرفضون دفع مبالغ معينة و هذا بالنظر لعدد حالات الاعتداء التي يتعرض لها أصحاب المركبات و التي كثير ما تنتهي بدخول مصلحة الاستعجالات الطبية .   

من يرفض دفع ما بين 50 و 100دج مقابل ركن سيارته يتعرض لضرب

بأماكن مختلفة بوهران على غرار الطحطاحة و المدينة الجديدة و حتى بالقرب من المساجد و المستشفيات و الإدارات العمومية و كذا الخاصة يفرض حراس الحظائر غير شرعيين تسعيرة لا تقل عن 50 دج فمن يرفض دفع المبلغ نظير توقيف سيارته يتعرض لاعتداء بأي شكل من الأشكال و الأدهى و الأمر حدوث هذه الأمور يكون أمام مرأى رجال الأمن و الدرك الذين يعجزون عن حل هذه المعضلة التي أخذت أبعادا خطيرة خاصة بالمناطق السياحية على غرار شاطئ الأندلسيات و شواطئ عين الترك و غيرها حيث استغلت الفضاءات الشاغرة و الطرقات المحاذية لشواطئ لممارسة نشاط حراسة الحظائر بطرق متنافية مع القانون إذ استحوذ العديد من شباب المناطق المجاورة كالعنصر و بوصفر على المواقف المجاورة لشاطئ الأندلسيات على غرار باقي الشواطئ وفرضوا رسوما لركن السيارات بأسعار مبالغ فيها و هو ما يعكس التسيب و الفوضى في ظل غياب السلطات ما اعتبره العديد من الأشخاص المترددين على شواطئ دائرة عين الترك بتواطأ مصالح البلديات التي لم تحرك ساكنا إزاء الظاهرة التي أضحت مثلها مثل طاولات بيع التبغ و التي تبقى مصدر قلق و استياء لدى أصحاب المركبات الذين أصبحوا مجبرين على دفع أتاوات بطرق غير قانونية مقابل ركن سياراتهم في مختلف أحياء و شوارع وهران و التي توارثها و استولى عليها أشخاص بالقوة و حولوها إلى مصدر لتحقيق مداخيل مالية معتبرة .

بعد أن وجدوا فيها مكاسب كبيرة

يجد العديد من حارسي الحظائر ربحا كبيرا في مهنة الحراسة غير شرعية لمواقف المركبات لما يجننه من أموال حيث لا يقتصر هذا النشاط على الشباب البطال فقط  بل يشمل بكثرة أصحاب السوابق العدلية الذين غالبا ما يتعذر عليهم ممارسة عمل أخر إذ يقومون بتشغيل عدد من الشباب الموزعين عبر أحياء مختلفة بمدينة وهران مثل ما هو الحال في بعض شوارع وسط المدينة و في أخر اليوم يقومون بجمع المداخل كونهم أرباب هذه المهنية التي أصبح يمارسها مروجو المخدرات بالتناوب فيما بينهم إذ تصل الحصيلة اليومية لكل واحد 4000دج و هي الأرباح التي ساعدت كثرة امتهانها من قبل المسبوقين مستغلين صمت السلطات و على رأسها مصالح البلديات التي لم تأخذ على عاتقها مسؤولية تنظيم مواقف السيارات .

الباركينغار" في كل مكان :الشواطىء , الاسواق ,الزوايا ,الحدائق ,وحتى المساجد

استغل العديد من الشباب الذين يمارسون نشاط حراسة الحظائر بطريقة غير شرعية فرصة توافد عشرات العائلات على حديقة المدينة "سيتدان"من أجل الراحة و الاستجمام ليسطروا على الطرقات و الأرصفة المحاذية لها بطرق ملتوية من خلال فرض تسعيرة معينة مقابل ركن السيارات ما زاد من فوضى و ضغط حركة المرور حيث استغل شباب الحي المحاذي لحديقة المدينة غياب مصالح المراقبة لفرض منطقهم من خلال استغلال توقف مركبات العائلات المتوافدة على هذا الفضاء الجديد بطريقة غير شرعية مقابل مبلغ يتراوح ما بين 50 و 100دج للمركبة الواحدة و هو ما استنكرته عشرات العائلات التي نددت بالوضع مطالبة بتدخل الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة حيث ذكر بعض المواطنين الذين صادفناهم بعين المكان أنهم توافدوا على هذه المساحات الخضراء التي أشرفت على تهيئتها المصالح العمومية قصد الراحة و ترفيه عن أطفالهم غير أنهم تفاجئوا بإقدام بعض الشباب على استغلالها من خلال خلق حظائر عشوائية بطرق غير قانونية دون رقيب بعد أن وجدوا فيها مكسبا مربحا و سريع يجنون من خلاله مبالغ كبيرة حيث يفرض الحراس غير شرعيين مبلغ 50 دج إلى 100دج مقابل كل سيارة و هو ما جعل الفوضى تعم مختلف المناطق و الفضاءات التي تلجأ لها العائلات الوهرانية من أجل الاستجمام و هذا بعد أن طغت و تسعت رقعة هذه المهنة التي كانت تقتصر على شوارع مدينة وهران فقط حسب تصريحاتهم مضيفين أن هؤلاء الشباب باتوا يغتنمون فرصة وجود مساحات شاغرة ليحولها إلى حظائر غير شرعية و يحددون لها تسعيرات معينة و هو الوضع الذي يدخل العديد من أصحاب المركبات في مناوشات مع الحراس لينتهي في أخر المطاف بشجارات عنيفة لاسيما بنقاط التي يفرض فيها حراس الحواضر مبالغ تفوق 50 دج لاسيما و أن هذا النشاط أضحى محتكرا من قبل ذو السوابق العدلية و هذا في الوقت الذي حملت فيه العائلات مسؤولية ذلك للجهات الأمنية و مصالح البلدية التي من شأنها ردع حراس الحظائر غير شرعية .

شباب يستغلون مواقف المحاذية لشاطئ الأندلسيات و يفرضون 200دج لتوقف مركبات

استغل العديد من الشباب فرصة غياب المراقبة على مستوى شاطئ الأندلسيات لاستغلال الفضاءات الشاغرة و الطرقات المحاذية لشاطئ لممارسة نشاط حراسة الحظائر بطرق متنافية مع القانون حيث استحوذ العديد من شباب منطقة العنصر على المواقف المجاورة لشاطئ الأندلسيات وفرضوا رسوما لركن السيارات بأسعار مبالغ فيها و هو ما يعكس التسيب و الفوضى في ظل غياب السلطات حيث اعتبر العديد من الأشخاص المترددين على شاطئ الأندلسيات أنه من غير المعقولة لأشخاص أغلبهم ذي سوابق عدلية يمارسون نشاط حراسة المركبات بطرق ملتوية خصوصا وأنهم لا يوفرون الأمن في حالة حدوث سرقة أو تخريب ولا يتحملون المسؤولية إذ يفرضون منطقهم بطرق غير قانونية سمحت لهم بفرض مبلغ 100دج مقابل ركن مركبة في حين يتضاعف السعر خلال فصل الصيف و هو ما طالب بشأنه العديد من المترددين على الشاطئ تدخل الجهات المعنية لردع هذه التصرفات التي سمحت بحدوث نوع من الفوضى ليبقى السؤال مطروح حول حصولهم على تذاكر التوقف .

عالية .س





 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم