2018-06-23  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   رموا الكرة في ملعب حسبلاوي والقضية تتجاوزه بحسب بقاط : الأطباء المقيمون يستأنفون العمل بالمستشفيات اليوم       جمال ولد عباس من وهران : كل الاحزاب بالدول العربية تم تفكيكها الا حزب الافلان سيظل يصارع ويناضل   

   

        

 

 


ض الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


ض توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


ض مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


ض الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


ض حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 
 
 
 

دولي

 

المطالب أدت إلى تسميم العلاقات بين الحكومة الإقليمية و الدولة الاسبانية

الاستقلاليون الكتالانيون يهزون أركان اسبانيا و يثيرون قلق أوروبا

اهتزت اسبانيا في 2017 بسبب أزمة سياسية خطيرة بكتالونيا، حيث أدت المطالب الاستقلالية إلى تسميم العلاقات بين الحكومة الإقليمية و الدولة الاسبانية. فقد انتهى العام على أزمة مستمرة و شكوك قوية نتيجة إرادة في الانتقال من استقلال تهيمن عليه سيادة معتدلة إلى إرادة في فك الارتباط مع اسبانيا و إعلان الجمهورية الكتالانية المستقلة. كما أثارت هذه المسالة الكتلانية التي خلقت وضعا سياسيا غير مسبوق في التاريخ الحديث للديمقراطية الاسبانية، انشغال العاصمة الأوروبية بروكسل الحريصة على سيادة و استقرار  و وحدة احد أهم أعضائها، و مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي و تصاعد الشعبوية في أوروبا و المسالة الكتالانية أعرب الاتحاد الأوروبي منذ بداية أزمة كاتالونيا عن دعمه للحكومة الاسبانية حيث دعا إلى احترام القواعد الدستورية الاسبانية و أشار إلى أن الأمر يتعلق بقضية داخلية. أما المفوضية الاوروبية فقد رفضت الاعتراف بشرعية الاستفتاء حول الاستقلال الذي جرى في الفاتح أكتوبر الاخير بكتالونيا، داعية إلى الحوار بين الجانبين، رافضة فكرة الوساطة التي دعا إليها الاستقلاليون الكتالانيون و رفض مدريد.و إصرار منها على إنجاح مشروعها الاستقلالي اعلنت حكومة كتالونيا التي يرأسها كارل بيغديمون في يونيو 2017 عن نيتها في تنظيم استفتاء للاستقلال رغم تحذيرات  مدريد التي سخرت كل ما لديها للحيلولة دون تنظيم الاستفتاء التي منعته العدالة الاسبانية.

 استفتاء الفاتح أكتوبر: فوز "نعم" في جو طبعته أعمال العنف

تمكنت الحكومة الكتالانية في الفاتح أكتوبر 2017 من تنظيم الاستفتاء على الاستقلال رغم منعه من العدالة الاسبانية و جرت الاستشارة الانتخابية في مناخ مشحون تخللته أحداث عنف و أصيب عديد المواطنين الكتلانيين بجروح، ورغم كل الإجراءات (مصادرة العتاد الانتخابي و صناديق الاقتراع و غيرها) إلا أن 2.26 مليون كتلاني قد شاركوا في الاقتراع، من بينهم 2.02 مليون ابدوا تأييدهم لخيار الاستقلال حسب الحكومة الكتالانية، و أوضحت هذه الأخيرة أن "نعم" قد فازت بنسبة 90 % من الأصوات وتمثل هذه الأرقام أكثر من 42 % من 5.4 مليون ناخب تعدهم كتالونيا. و صرح حينها كارل بيغديمون أن كتالونيا قد فازت بحق الحصول على دولة مستقلة في شكل جمهورية، فيما أكد رئيس الحكومة المركزية ماريانو راخوي أن حكومته لا تعترف بشرعية الاقتراع وانه عمل بصرامة و عقلانية و في إطار القانون، و أشار السيد بيغديمون على اثر مطالبته الاتحاد الأوروبي بالإشراف على وساطة دولية بين مدريد و برشلونة إلى مساندة الجهاز التنفيذي الأوروبي الذي يثق في راخوي داعيا إلى "الانتقال بسرعة من المواجهة إلى الحوار". كما أن اغلب القادة الأوروبيين لم يدلوا بأي تصريح و أن المسالة بقدر ما هي معقدة بقدر ما جعل بلدانا أخرى عضوة مثل المملكة المتحدة مع اسكتلندا و بلجيكا مع اقليم الفلاندر يواجهان هما أيضا إرادات انفصالية لبعض المناطق، أما البرلمان الأوروبي فقد أكد أن الاستشارة حول استقلال كاتالونيا كانت غير دستورية وغير قانونية. و في 27 أكتوبر أعلن البرلمان الكتالاني بشكل أحادي عن استقلال كاتلونيا ليتم بعد ذلك مباشرة  تطبيق المادة 155 من الدستور الاسباني، التي وضعت كاتالونيا تحت الوصاية و حلت حكومتها و دعت إلى انتخابات إقليمية جديدة في 21 ديسمبر، كما قامت العدالة الاسبانية بمتابعة أعضاء من الحكومة الكتالانية بتهمة "العصيان و التمرد و الاختلاس"، و أودعوا السجن فيما لجا الرئيس السابق للحكومة الكتالانية إلى بلجيكا مع أربعة من وزرائه السابقين لتصدر في حقهم بعد ذلك مذكرة توقيف أوروبية و تم سحبها بعد ذلك من قبل العدالة الاسبانية في 5 ديسمبر.

 انتخابات 21 ديسمبر: حاسمة و غير مؤكدة لكنها منحت الأغلبية للاستقلاليين

كانت الانتخابات تبدوا حاسمة سيما مع حملة انتخابية غير مسبوقة بما ان اثنين من المرشحين كانا في المنفى (كارل بيغديمون) أو في السجن بالنسبة لاوريول جانكيراس و توقعت عمليات سبر الآراء أن التشكيلات الاستقلالية التي دخلت الانتخابات منقسمة ستفقد غالبيتها في البرلمان. و جرت تلك الانتخابات دون تسجيل حوادث تذكر إلا أنها أعطت الأغلبية البرلمانية للمعسكر الاستقلالي مع مفاجأة كبيرة تتمثل في فوز حزب دستوري لأول مرة في كتالونيا، ويتعلق الأمر بحزب سيودادانوس الذي احتل المرتبة الأولى في الانتخابات الإقليمية، حيث تحصلت هذه التشكيلة السياسية على 25 % من الأصوات و 37 من بين 135 مقعدا في البرلمان الإقليمي إلا أن هذه النتيجة لا تسمح له بتولي الحكم لان المعسكر الاستقلالي حصل على 70 من 135 مقعدا في البرلمان بأغلبية مطلقة تقدر ب47.6 % من الأصوات أما الأحزاب الدستورية فلم تحصل كلها معا إلا على 43.3 % من الاصوات. و تعبيرا منه عن قلقه من النتائج و حرصا منه قبل كل شيء على استقراره ووحدة أعضائه جدد الاتحاد الأوربي التأكيد أن إمكانية الإعلان عن أي استقلال لكتالونيا في انتهاك لأسس الدولة الاسبانية لن يحظى بالاعتراف. و حتى وان اعربت الحكومة المركزية بمدريد عن إرادتها في الحوار مع الحكومة الكتالانية المستقبلية في اطار القانون الا ان عملية اختيار رئيس الحكومة الكتالانية تبقى مرهونة بالوضعية القانونية لكارل بيغديمون و غياب التوافق بين الاستقلاليين. و يرى عديد المحليين ان الاتحاد الأوروبي مطالب بتسوية هذا الخلاف "لان ما يجري في كتالونيا ليس فقط شان اسباني لكنه يمس كذلك الاتحاد الأوروبي في أسسه".





 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم